أجهزة الليزر الطبي ( Medical laser Devices  )                                                                                                                 

تختصر كلمة (  Laser ) الإنكليزية عبارة  : Light Amplification by Stimulated Emisson of Radiation  

وتعني باللغة العربية ، تضخيم الضوء بواسطة الإصدار المحثوث للأشعة .  

وينسب مصطلح " ليزر " إلى عالم الفيزياء الأمريكي غوردون غولد Gordon Gould   الذي أطلقه عام 1957 .

1 – قصة اكتشاف الليزر :

بدأت القصة عام 1917 عندما طرح العالم الألماني ألبرت إينشتاين ( Albert Einstein ) فكرة الإنبعاث المحفز ، والتي تشير إلى إمكانية توليد أشعة ( مغايرة لأشعة الضوء ) من الذرات المتهيجة من خلال الطاقة الكامنة فيها .

لتنجز تلك الفكرة الخطوة الأولى في رحلة اكتشاف الليزر التي استمرت لسنوات حافلة بالتجارب والإبحاث المعمقة .

وفي العام 1955 نجح عالم الفيزياء الأمريكي تشارلز تاونز ( Charles Townes ) في توليد شعاع ليزري من طاقة الموجات الصغيرة ( الموجات المليمترية ) ، بواسطة جهاز مبتكر ينتج موجات كهرومغناطيسية منسقة سمي "ميزر" .

اعتبر ميرز الشكل الأقل تطوراً للأجهزة الليزرية التي تنتج طاقة أعلى وأخذت بالظهور لاحقاً .

وفي العام 1960 كشف عالم الفيزياء الأمريكي تيودور مايمان ( Theodore Maiman ) عن أول جهاز ليزري يعمل في مجال الطيف المرئي ، وكان من بلورة الياقوت ، إثر أبحاثه التي أجراها في مختبرات هيوز بولاية كاليفورنيا الأمريكية .

فأحدث اختراع الليزر ثورة علمية كبرى ، نتج عنها الكثير من الإستخدامات المفيدة للبشرية في كثير من مجالات الحياة .  وبالطبع كان الحقل الطبي في طليعة المستفيدين من هذا الإكتشاف العلمي العظيم .

2 – طبيعة الليزر :

لتحديد الفرق بين الأشعة الليزرية والأشعة الضوئية ، لابد من معرفة طبيعة كل منهما :  

فالأشعة الضوئية : تعتمد على آلية الإصدار التلقائي للطاقة ، بدون مؤثر خارجي .

حيث تدور الفوتونات حول النواة وفق مدارات محددة . وينتقل الفوتون من مدار أدنى إلى مدار أعلى عندما يكتسب طاقة معينة ، ثم يعود إلى مداره المحدد عندما يحررها ( لعدم قدرته على البقاء في المدار الأعلى ) .

وتقدر المدة الزمنية لانتقال الفوتون ثم عودته إلى مداره السابق مطلقاً الطاقة التي اكتسبها على شكل فوتون آخر ، بجزء من مليون من الثانية .

ولا تتمتع الفوتونات الضوئية الصادرة بأي ترابط فيما بينها ، حيث تصدر بشكل إفرادي وفي فترات زمنية متباينة ، مما يجعل طاقتها غير منسجمة تجمع أطوال موجية متعددة . وهذا ما يحدث عند إنارة أضواء المنزل أو السيارة مثلاً .  

أما الأشعة الليزرية : فتعتمد على آلية الإصدار المحثوث للأشعة ، بإطلاق فوتون صادم .

حيث يقوم الفوتون الصادم بإجبار الفوتون الصاعد للذرة المثارة على الهبوط القسري إلى مداره الأصلي قبل إنقضـاء الزمن اللازم لعودته ( جزء من مليون من الثانية ) .

وينجم عن هذا التصادم فوتونان مترابطان ، ينطلقا معاً بانسجام لصدم ذرة أخرى ، فيصبحا أربعة فوتونات ، وهكذا بمتوالية هندسية تتشكل مليارات الفوتونات المنسجمة والمترابطة ، وذات الطول الموجي الواحد والطاقة الكبيرة .  

3 – خواص أشعة الليزر :

تمتاز أشعة الليزر بأربع صفات هامة : متماسكة ، مترابطة ، موجهة ، صافية .

وهذه الخواص تعطي طول موجي واحد ، ولون واحد ، وتجعل أمواجها تنطلق بدون تبدد أو تفرق ، أو تنحرف عن مسارها .

حيث يؤكد الخبراء أن شـعاع الليزر يقطع المسافة بين الأرض والقمر والمقدرة بـ 200 ألف ميل دون أن ينحرف عن مساره لأكثر من بضعة مئات من الأمتار .

4 - مكونات جهاز الليزر :

تشترك جميع أجهزة الليزر بثلاثة مكونات رئيسية تدخل في تركيبها هي :

آ- المادة الفعالة (  Active Medium ) :

= هي الوسيط المادي المولد للأشعة الليزرية المحثوثة ، وتنتقى بعد دراسـة طيف هذه الأشعة وتحديد مستوى الطاقة فيها .

= تكون المادة الفعالة إما غازية ( غازات الهليوم والنيون ، الآرغون ، ثاني أوكسيد الكاربون ) . أو سائلة ( كيميائية ، أنصاف نواقل ) . أو صلبة ( بلورية ) Nd -Y - A - G    . 

ب - جملة ضخ الطاقة ( Pumping System ) :

= هي مصدر طاقة ( ألكتروني ، ضوئي ، كيميائي ، وغيرها ) يطلق فوتونات لتصطدم بالذرات المثارة . 

ج - الرنانة الضوئية (Optical  Resonator  ) :

= مكونات الرنانة : مرآتان ( متقابلتان ، متعاكستان ، متوازيتان ) إحدهما عاكسة بشكل كامل ، والأخرى عاكسة بشكل جزئي .

= وظيفة الرنانة : جعل الفوتونات تهتز ذهاباً وإياباً ضمن المادة الفعالة لزيادة عددها وطاقتها وشدتها ، وبالتالي تنظيمها في حزمة ضيقة ذات طول وتواتر موجي واحد ، وعندما تصبح جاهزة تنطلق عبر المرآة العاكسة جزئياً .

5 – آلية عمل الليزر المستخدم طبياً :

يعتمد عمل الليزر على حقيقة أن لكل جماد طول موجي محدد ، ولكل نسيج في جسم الإنسان طول موجي محدد .  

ولضمان الإستفادة الطبية الأفضل من أشعة الليزر ، يجب أن تتوافق الأطوال الموجية للأشعة مع الأطوال الموجية للنسج الحية المطبقة عليها .

بحيث يحدد مخزون النسج الحية من ( ماء ، دم ، ميلانين ) ، ومدى تفاعل الطول الموجي لليزر معها ، نوع الجهاز الليزري المناسب للمعالجة .   

فمثلاً : جراح العيون يحتاج إلى نوع خاص من الليزر يمتصه الدم . لأن شبكية العين غنية بالتوعية الدموية مقارنةً مع طبقات العين الأخرى المكونة من خلط زجاجي وماء والتي لا تملك الكمية الدمويـة المطلوبة لإمتصاص الليزر .

لذلك يجتازها شعاع الليزر ويمضي نحو هدفه ( الشبكية ) حيث يتفاعل وينتهي .

وهذا الأمر ينطبق أيضاً على باقي الإستخدامات على الأنسجة البشرية ، سواء الرخوة ( أغشية مخاطية ، عضلات ، جلد ) ، أو الصلبة ( أسنان ، عظام ) .  

ويستخدم الليزر ذو الطول الموجي الممتص من بلورات هيدروكسي الأباتيت ( الموجودة في الأسنان والعظام ) لقطع النسج الصلبة ، والليزر ذو الطول الموجي الممتص من الماء والهيموغلوبين ( الموجودان في الدم ) لقطع النسج الرخوة .

6 –  تطبيقات الليزر في عالم الطب :

منذ ابتكار أجهزة الليزر وتنوع استخداماتها دخلت المجال الطبي ، وكانت الجراحة العينية أول المسـتفيدين من خدماتها الجليلة عام 1964 . ثم توالت التطبيقات العلاجية لهذه الأشعة في باقي الفروع الطبية .

وشهدت الولايات المتحدة استخدام الليزر لأول مرة في طب الأسـنان عام 1990 ، قبل أن يدخل حيز الإستخدام الفعلي فيها على نطاقٍ واسع منذ العام 1994 .

آ - الطب الجراحي : يحقق الليزر المستخدم في العمليات الجراحية فائدة مزدوجة ( قطع النسج ، تخثير الدم ) الأمر الذي يسهل عمل الجراحين في السيطرة على النزف ، وتقليل معاناة المرضى .

كما تتيح الأجهزة الليزرية الرقمية الحديثة مراقبة سير العمل بواسطة الكومبيوتر ، مما يضمن جراحة عالية الدقة . ويستخدمه الأطباء في كثيرٍ من الحالات التي تتطلب الجراحة منها :

1- معالجة عدة أنواع من السرطانات : عن طريق حقن المنطقة المصابة بالورم السرطاني بمواد يتحرر الأوكسجين منها حال تعرضها لأشعة الليزر ، مما يساعد على حرق الخلية السرطانية وتلفها .

ويعتبر ليرز غاز الكربون أحد أفضل أنواع الأجهزة الليزرية لهذه المعالجات .

لأن الماء يمتص كامل موجته الضوئية ويتحول إلى بخار ماء ذو ضغط مرتفع يسبب انفجار الخلايا السرطانية المعرضة للأشعة وتلاشيها . وبأقل ضرر ممكن للنسج السليمة المجاورة .

وتجرى يومياً مئات العمليات الجراحية بأشعة الليزر للتخلص من عدة أنواع من الإصابات السرطانية في ( الرئة ، الكبد ، الكلية ، المثانة ، الرحم ، وغيرها ) .

وتتراوح طاقة الليزر المستخدم في تلك العمليات الجراحية بين 350 و 800 جول ( 1 جول = 1 واط / 1 ثانية ) . 

2 - التحري عن إصابات المعدة بواسطة جهاز ( الأندوسكوب ) ومعالجتها : يحتوي جهاز الأندوسكوب على :

آ- جهاز ليزر .          ب-  حبل يحتوي على ألياف زجاجية مرنة ( تسمح بمرور الضوء دون أن يتسرب من الجدران ) . وموصول بكاميرا ومجهر خارجيان للرؤية والتصوير .

يدخل الطبيب هذا الحبل من فم المريض إلى معدته ، حيث يتحرى عن مواقع الإصابة بالقرحة أو السرطان ، بواسطة الضوء العادي ، ثم يقوم بمعالجتها بنبضات الليزر الكاربوني .

3- إنجاز عمليات جراحية أخرى : ( جراحة الحبل الشوكي ، توسيع الشرايين ، نقص التروية في الأطراف ، وغيرها ) .

ب - طب المسالك البولية : يستخدمه أخصائيو المسالك البولية لإجراء عدة علاجات منها :  

1 = تفتيت كافة أنواع حصى الجهاز البولي ( الكلية ، الحالب ، المثانة ، الأحليل ) حتى الشديدة القساوة بفعالية عالية ، وتحويلها إلى ذرات رمل ناعمة ، بواسطة جهاز ليزر هولميوم ( Holmuim Laser  ) .  

2 = معالجة حالات تضخم البروستاتا الحميد عن طريق :

آ- استئصال البروستاتا بواسطة جهاز ليزر هولميوم ( Holmuim Laser  ) ، الذي يعطي نتائج فورية بإزالته كامل النسج المسببة للمشكلة خلال جلسة معالجة واحدة .  

ب- التبخير الإنتقائي للبروستاتا باستخدام جهاز ليزر الضوء الأخضر ( PVP/GreenLight Laser ) الذي يقلل حجم البروستاتا تدريجياً عن طريق تبخير الأنسجة ، مما يتطلب وقت أطول لظهور النتائج .  

3 = معالجة بعض الإصابات الأخرى ( أورام المثانة ، ضيف مجرى البول ، أفات الأعضاء التناسلية الخارجية ، وغيرها ) .

ج - طب العيون : يستخدمه أخصائيو الأمراض العينية لإجراء عدة علاجات منها :

1 = معالجة نزوف الشبكية الناتجة عن داء السكري :

حيث تعتبر الشبكية أغزر أجزاء العين بالتوعية الدموية ، وتتصلب الشبكية وتتمزق جراء الإصابة بداء السكري ، ويسبب الدم النازف منها تعكيراً للخلط الزجاجي للعين مما يؤدي إلى تشوش الرؤية .

وتسوء الحالة مع الوقت عند إهمال المعالجة ، مما يسبب عمى للمريض .

وبالتالي تقوم أشعة الليزر بحرق المناطق النازفة ولحم الأوعية الدموية الأصلية كي تستعيد قدرتها على إيصال الغذاء لباقي أجزاء الشبكية السليمة وإنقاذ العين من الأذى .

2 = تنظيف العين من الخلايا التالفة ، ومعالجة خلاياها المريضة ولحم شرايينها الممزقة .

3 = معالجة ( داء الساد ، ترقيع القرنية ، وزرع العدسات فيها ) .

4 = فحص النظر ( قصر ، مده ، حرجه ) .

وتكون طاقة شعاع الليزر المستخدم في هذه المعالجات ضعيفة جداً لا تتجاوز 0,11 جول .

د - طب الأنف والأذن والحنجرة : يستخدمه أخصائيو أمراض الأنف والأذن والحنجرة لإجراء عدة علاجات منها :

1 = لمعالجة النزف الدموي خلف غشاء الطبل ، حيث يعبر شعاع الليزر ذو الطول الموجي المناسب غشاء الطبل دون أن يثقبه ، ويبلغ المنطقة المصابة دون أن يسبب أي ألم للمريض أو يعرض باقي أجزاء أذنه السليمة للرض .

2 = لمعالجة التهابات الأذن الداخلية .   

ه - طب الجلدية : يستخدمه أطباء الجلدية لإجراء عدة علاجات منها :   

1 = إزالة ( الأورام الجلدية ، الوحمات ، التجاعيد ، أثار حب الشباب ، أثار الندبات ) .

2 = التخلص من ( الوشم ، الشعر الزائد ) في أي منطقة من الجسم بأمان .

ويمتاز الليزر بأنه أقل تعريضاً للجلد للأثار الجانبية ( إلتهابات ، ندبات وغيرها ) من الطريقة الكهربائية التقليدية .

و - طب الأسنان : يستخدمه أطباء الأسنان لإجراء عدة علاجات منها :

= تخريش الميناء ، الكشف عن النخور ، المعالجات اللبية ( سحب عصب ، توسيع أقنية ) ، تصليب الراتنج ، بتر اللب عند الأطفال ، زيادة مقاومة العاج والميناء للنخر .

= معالجة حساسية الأسنان بالليزر اللين والقاسي ، تبييض الأسنان .

= قطع اللثة ، تجريف باطن الجيب اللثوي ، تعميق الميزاب اللثوي ، أخذ الخزعات ، إزالة التصبغات اللثوية القيتامينية ، صقل وتهيئة الجذور .

= قطع الذرا ، قطع العظم وأخذ الطعوم العظمية ، قطع الألجمة الشفوية واللسانية ، استئصال البثعات الفموية ، التواج ، الطلاوة ، القلاع . 

= الكشف عن ( القلح المتبقي ، كشف الأسنان المنطمرة ) ، كشف الزرعات في المرحلة الثانية للزرع .  

= لحام الأطواق والحاصرات ، تبعيد اللثة لأخذ الطبعات ، التخديير الموضعي ، التخثير والإرقاء ، قتل الجراثيم حول السنية والمسببة للنخور ، تعقيم الأدوات . 

7 – مضادات استطبابات الليزر :

آ- المصابون بداء الصرع         ب- مرضى الغدة الدرقية                  ج- المتحسسون للإشعاعات الضوئية

د- المصابون بأمراض نزفية       ه- المرضى المتناولون للأدوية المناعية      و- المصابون باضطراب استقلاب الكالسيوم

ز- الحوامل                      ح- بعض السرطانات                     ط- منطقة اليوافيخ نظراً لحساسيتها  

8 – مخاطر الاستخدام السيئ للّيزر الطبي :

آ- مخاطر نسيجية :

= أسبابها : الاستخدام الخاطئ لليزر من حيث ( طول الموجة ، شدة الطاقة ، عدد وتواتر النبضات ، زمن التطبيق ) .

= أعراضها : تتراوح بين ( التفحم ، التصدع ، التشقق ) بتأثير الحرارة الشديدة .

= تجنبها : التقيد التام بنشرة التعليمات المرافقة بجهاز الليزر الطبي ، لجهة المعايير الواجب تطبيقها لكل حالة سواء على النسج الصلبة أو الرخوة .    

ب - مخاطر عينية :

= أسبابها : تعرض العين لأشعة الليزر مباشرة أو بالانعكاس من المرأة .

= تجنبها : بارتداء النظارات الموافقة لطول موجة الليزر المستخدمة .

ج - مخاطر تنفسية :

= أسبابها : استنشاق أبخرة السـحابة الليزرية ( المتكونة جراء استئصال أو تبخير نسيج التهابي ) .

= تأثيرها : قد تشكل مخاطر كبيرة على الطبيب لاحتمال وجود فيروسات أو جراثيم قابلة للحياة ضمنهـا تنتقل بالهواء ( سجلت حالة واحدة عثر فيها على فيروس الأيدز في السحابة ) .

= تجنبها : باستخدام القناع الجراحي أثناء العمل من جهة ، وشفط السحابة الليزرية فور تشكلها بواسطة ماص جراحي فعال من جهة أخرى .

د - مخاطر كهربائية :

= أسبابها : استخدام الليزر الجـراحي ( الليزر القاسي ) بتيارات كهربائية عالية ذات طاقات مرتفعة .

= تجنبها : بالصيانة الدورية للأجهزة الليزرية تلافياً لمخاطر مميتة . 

ه- الحريق :

= أسبابه : وجود عدة مواد قابلة للإشتعال في العيادة مثل ( ثياب ، قطن ، شاش ، شمع ، كحول ) وغيرها .

= تجنبه : بإبعاد هذه المواد عن ساحة العمل المباشر تلافياً لإشتعالها المفاجئ .

9 - أنواع أجهزة الليزر الطبي :

يقسم الليزر المستخدم في الحقل الطبي إلى نوعين رئيسيين :  آ – الليزر اللين .        ب – الليزر القاسي .

آ – الليزر اللين  أو  ( الليزر المنخفض الطاقة ) :   Soft  Laser

يعتبر العلاج بالليزر المنخفض الطاقة شكل من أشكال الطب البديل ، حيث يطبق عادة على سطوح الجسم لتخفيف الألم ، أو لتنشيط وظيفة الخلية .

استخداماته :

= يستخدم الليزر اللين في الطب لمعالجة عدة حالات مرضية منها :  

1 = معالجة ألام العضلات والعظام  ( ألم الرقبة الحاد أو المزمن ، ألم الظهر المزمن ، التهابات المفاصل المزمنة ، التهاب المفاصل الروماتيزمي ، اضطرابات المفصل الفكي الصدغي ، وغيرها ) .

2 = التخفيف من الألم والتورم في حالات الإستسقاء اللمفاوي المرتبطة بسرطان الثدي .

3 = معالجة ( القرحة المعدية ، مرض القلب التاجي ، وغيرها ) .

= كما يستخدم في طب الأسنان :

1 = لمعالجة ( التهابات الغشاء المخاطي الفموي ، اختلاطات قلع الرحى الثالثة " ضرس العقل " ، التهابات اللثة المزمنة ) .  

2 = لتسريع الشفاء من الإلتهابات التي تصيب النسج المحيطة بالزرعات السنية .

= كما أجريت عدة أبحاث حول تطبيقه في حالات تساقط الشعر ، أو عبر الجمجمة لمعالجة أذيات الدماغ أو السكتة الدماغية دون الوصول إلى نتائج حاسمة .

خواصه : طاقته بين ( 1 – 3500 ) ميلي واط ، رخيص الثمن ، خفيف الوزن .

أنواعه : تقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية :

1-  ليزر ( هيليوم – نيون ) :  He - Ne   Laser

= من الليزرات الغازية ، طول موجته 632 نانومتر ، يقع في طيف الإشـعاعات المرئية .

= يفيد في ( تسريع اندمال الجروح ، معالجة القرحة الغذائية ، مرض القلب التاجي ) .

= كما يستخدم كموجه لباقي الإشعاعات الليزرية غير المرئية . 

2 - ليزر ( غاليوم - ألمنيوم - زرنيخ ) :  Ga - Al - As   Laser

= من الليزرات أنصاف النواقل ، طول موجته 820 نانومتر ، يقع في طيف الإشـعاعات غير المرئية .

= يمتاز بفعالية ملحوظة على الجلد .

= يستعمل بوجود جهاز لقياس الطاقة نظراً لعدم إمكانية رؤية الشعاع الليزري .   

3 - ليزر ( زرنيخ - غاليوم ) :  Ga - As    Laser

= من الليزرات أنصاف النواقل ، طول موجته 830 نانومتر ، يقع في طيف الإشعاعات غير المرئية .

= يتطلب وجود جهاز لقياس الطاقة نظراً لعدم رؤية الشـعاع . ويعتبر أكثر الليزرات اللينة فعالية .

= يستخدم لإحداث توسـع موضعي في الأوعية الدموية ، وبالتالي تحسين دوران السوائل الخلالية وتسهيل تصريف الوذمات وتخفيف الألم .

ب – الليزر القاسي أو ( الليزر العالي الطاقة ) : Hard  Laser

يقوم الليزر العالي الطاقة بتسخين النسيج الحي على نحو شديد متسبباً في تبخير السائل الخلالي داخل خلاياه ، ثم ضغط وتخثر قوام الأنسجة .

وعند تطبيقه لمدة قصيرة يقتصر التخرب على الطبقات السطحية للنسج الحية ، ومع زيادة زمن التطبيق يتمدد التأثير إلى العمق ويزداد حجم التخرب والتلف في الأنسجة المعرضة للإشعاعات .

خواصه : طاقته بين ( 0,5 - 10 ) واط ، غالي الثمن .

استعمالاته : يستفاد من الليزر عالي الطاقة في العمليات الجراحية لقدرته إنجاز عمليات القطع ، التخثير ، القشط وغيرها .

أنواعه : يوجد بعدة أنواع أهمها :

1 - ليزر ( ثاني أوكسيد الكربون ) :  Co2   Laser

= من الليزرات الغازية ، طول موجته 10600 نانومتر ، تم العمل به عام 1970 ، من مساوئه طاقته العالية جداً .

= لذلك ينقل عبر المرايا وبأذرع متمفصلة معقدة الحركة .  

2 - ليزر ( نيوديميوم – ياتريوم  – ألمنيوم – غارنيت ) :  Nd -Y - A - G    Laser

= من الليزرات الصلبة ، طول موجته 1064 نانومتر ، يعمل بشكل نابضي ليؤمن عدم ارتفاع حرارة الأنسجة المستهدفة .

= يمكن استخدامه في جراحة الأنسجة الرخوة .

3 – ليزر ( إيريبيوم – ياتريوم  – ألمنيوم – غارنيت ) :  Er -Y - A - G    Laser

= من الليزرات الصلبة ، طول موجته 2940 نانومتر .

= يمكن استخدامه في جراحة الأنسجة الرخوة  .

4 - ليزر ( إيريبيوم ،كروميوم - ياتريوم – سكانديوم – غاليوم – غارنيت ) :  Er,Cr  -Y -S -G -G  Laser

= من الليزرات الصلبة ، طول موجته 2780 نانومتر .

= يعد من أحدث الليزرات المستخدمة في مجال طب الأسنان .

= يستخدم الطاقة المائية الحركية ( Hydrokinatic ) الموجود أصلاً للتبريد بالإضافة على طاقة الليزر ، مما يعطيه قدرة عالية على قطع العظم ، وحفر السن بسـهولة وأمان بالمقارنة مع الليزرات الأخرى .

= فقد ثبت أن عملية القطع باستخدام هذا النظام الليزري تتم بامتصاص قطرات الماء الصغيرة لطاقة الليزر مما يؤدي الى انفجار مجهري يحرض قوة مائية حركية ميكانيكية شديدة على سـطح السن .

= وتدعم هذه النظرية شـراهة الطول الموجي 2780 نانومتر للماء من جهة ، والدراسات المجهرية لنماذج عظمية وسنية معالجة بهذه الطريقة أظهرت غؤورات وميازيب ملساء ناعمة دون أي تفحم أو احتراق عليها من جهة أخرى .

= جهاز ليزر الجيب الخاص بطب الأسنان :

= يعد ليزر الجيب POCKET LASER   دليلاً يؤكد أن التكنولوجيا الأكثر تطوراً هي التي تنتج أجهزة فعالة صغيرة الحجم ، مع المحافظة على خصائص الدقة والجودة .

= يستفاد منه في القيام بعدة إجراءات علاجية مثل ( زراعة الأسنان ، تبييض الأسنان ، علاج فرط حساسية الأسنان ، علاج اللثة ) ، ومعظم الحالات التي تتطلب معالجة بالليزر المنخفض الطاقة .   

= يمتاز ليزر الجيب بأنه ( صغير الحجم ، خفيف الوزن ، طوله الموجي 915 نانومتر ) . وتجعله قدرة 6 واط أحد أقوى أجهزة الليزر الصغيرة .

= لذلك يعتبر مثالياً لأطباء الأسنان ذوي الخبرة العالية ، وأيضاً للأطباء الذين يتعاملون مع تقنية الليزر لأول مرة . لأنه منتج من الجيل الجديد متنوع الإستخدام .

= يعزز الطول الموجي بقوة الإختراق العالية تحفيز إنتاج ( ATP ) ، وينشط عمليات تجديد الأنسجة ، بفضل المصادر المختلفة المستمرة والنبضات الفائقة ذات الفعالية العالية في تسكين الألم ، ومعالجة الإلتهابات .

= تم تجهيز قبضة التلامس بوصلة قفل ( تسمح القبضة الفضية الجديدة باستخدام أطراف من ألياف بصرية مدمجة قابلة للتبديل ، كما تجمع قبضة الياقوت الجديدة بين ميزات المشرط الجراحي ذو النصل البارد ، ومزايا الليزر ) .

= يمتاز ليزر الجيب بخفة وزنه ( 0,8 كغ فقط ) ، وسهولة نقله ، وإمكانية تجهيزه بالملحقات المناسبة لكل تطبيق سريري ، كما تتيح الدواسة اللاسلكية ذات البطارية استخدام حر لليدين ، مما يزيد من حرية الحركة .  

= جهز ليزر الجيب بعشرات البرامج السريرية ( 70 برنامج ) يمكن العمل وفقها بحسب حاجة طبيب الأسنان .

= جهاز الليزر المصمم للإستخدام المنزلي :

جهاز ليزر رقمي خاص ، صمم بطريقة تتيح للمريض استخدامه في منزله على أن يتبع :

آ- تعليمات الطبيب المعالج لمعرفة عدد مرات الإستخدام ( في اليوم أو الأسبوع ) ، ومدة كل مرة .  

ب- تعليمات الشركة المصنعة ( المرفقة بكل جهاز ) لمعرفة طريقة تشغيله واستخدامه .

1 = فوائد الجهاز  :

آ- تخفيف آلام المريض .  

ب- تحفيز الجسيمات الكوندرية ( الميتوكوندريا ) ، مما يحض الخلايا المولدة لليف على ترميم النسج المتأذية .

2 = أجزاء الجهاز  :

يتكون هذا الجهاز المستطيل الشكل من طرفين : 

آ- طرف لمسكه باليد ( عبارة عن قبضة ) .

ب- طرف للتطبيق على المنطقة المصابة ( عبارة عن حقل ليزري يسمح بخروج الأشعة منه ، طوله 4,5 سم ، وعرضه 1 سم  ) .

ويحتوي على :  1- لوحة رقمية :  تتيح معرفة زمن المعالجة .

                 2- أزرار متنوعة : ( زر تشغيل الجهاز ، زر ضبط الزمن ، زر طويل على الجانب الأيسر للجهاز لإختيار إصدار الموجات الليزرية المتواصل أو المتقطع ) .

                 3- مأخذ في قاعدته : يسمح بشحنه بالطاقة الكهربائية .  

3 = استخدامات الجهاز :  

آ – معالجة آلام المفاصل :

يحقق الجهاز فوائد كبرى للمرضى الذين يعانون من آلام ( المفصل الفكي الصدغي ، الرقبة ، الكتف ، الركبة ، أصابع القدمين ، أصابع اليدين ، وغيرها ) .

وتتشابه طرق معالجة آلام هذه المفاصل إلى حد كبير ، مع وجود تباينات طفيفة مرتبطة بالشكل التشريحي لكل مفصل .

ب – معالجة الجروح :

يفيد الشعاع الليزري في تخثير الدم وإيقاف النزف ، وبالتالي تسريع إلتئام الجرح . ويتم تطبيقه كالآتي :

1- يطهر الجرح ، بعد رفع الضماد ( في حال وجوده ) .

2- يوضع جهاز الليزر على ارتفاع 0.5 سم من الجلد المصاب .

3- تسلط حزمة الأشعة على منطقة الإصابة لمدة 8 دقائق .

4- يقسم العمل على مرحلتين ( أو أكثر ) إذا كانت مساحة المنطقة أكبر من مساحة الحقل الليزري ( طول 4,5 سم ، وعرضه 1 سم ) ، بحيث يطبق الليزر مجدداً لمدة 8 دقائق على المنطقة غير المشمولة بالمعالجة في المرحلة الأولى .

 

 

10 –  بعض الشركات العالمية المصنعة لأجهزة الليزر الطبي :

بايوليز ( Biolase ) الأمريكية  

https://www.biolase.com

سيفسوف ( SIFSOF ) الأمريكية

https://sifsof.com

كوترا (Cutera  ) الأمريكية

https://cutera.com

إيريدكس ( IRIDEX ) الأمريكية

https://www.iridex.com

سايتون ( Sciton ) الأمريكية 

https://www.sciton.com

إسكون ( ASKION GmbH  ) الألمانية

https://askion.com

ليمر ليزر ( Limmer Laser GmbH ) الألمانية

https://www.limmerlaser.de

سانوس كير ( SanusCare GmbH ) الألمانية  

https://www.sanuscare.com

بيوليتيك ( Biolitec ) الألمانية

https://www.biolitec.com

كوانتا سيستم ( Quanta System ) الإيطالية

https://www.quantasystem.com

كرييشن ميديكال ليزر ( Creation Medical Laser ) الإيطالية

https://www.lasercreation.eu

سيسما ( Sisma S.p.A ) الإيطالية    

https://www.sisma.com

إيلين ( ELEN ) الإيطالية 

https://www.elengroup.com

توبكون كوربوريشن ( Topcon Corporation ) اليابانية

https://www.topcon.com

لوميبرد ( LUMIBIRD ) الفرنسية

https://www.lumibird.com