أجهزة
الأشعة
السينية ( X
Ray Devices )
الأشعة السينية : هي إحدى أنواع الأشعة الكهرومغناطيسية ( الكهرطيسية ) ذات طول موجي بين 0,01 و 10 نانومتر ، وطاقة بين 120 و 120 ألف ألكترون فولت .
اكتشفها العالم الألماني وليام رونتجن ( Wilhelm Rontgen ) عام 1895 خلال أبحاثه في جامعة فورتسبورغ الألمانية ، ونال عليها جائزة نوبل في الفيزياء عام 1901 .
1 = قصة اكتشاف الأشعة السينية :
جاء اكتشاف رونتجن ( 1845 1923 ) لهذه الأشعة بالصدفة ، أثناء قيامه بصيانة بعض تجهيزات مختبره تحت غطاء من الورق المقوى الأسود اللون .
فبعدما سلط شعاعاً ألكترونياً ليعبر في أنبوبٍ زجاجي فارغ من الهواء ( مغلف بالورق ، ومرتبط بين طرفيه بتوتر كهربائي مرتفع ، تتحرك فيه الألكترونات من المهبط إلى المصعد ) .
لاحظ أن الشاشة الفوسفوية الموضوعة على بعد عدة أقدام من نهاية الأنبوب بدأت بالتوهج عقب تسليط الشعاع الألكتروني .
ثم فوجئ بمشاهدة صورة عظام يده مرتسمةً على الشاشة عندما وضعها في الفراغ الفاصل بين الأنبوب الزجاجي والشاشة الفوسفورية .
فاستنتج أن الشعاع تخطى الورق المقوى والنسج اللينة ليده دون أن يعبر العظم ، وأدرك أنه أمام نوع جديد من الأشعة ، غير معروف سابقاً ، فأطلق عليها اسم أشعة إكس ( الأشعة المجهولة ) لعدم معرفته بخواصها .
وقيل أن زوجة رونتجن ( آنا بيرتا ) ، ارتعبت لما رأت صورة يدها وشاهدت عظامها واضحة مع خاتم الزواج ، وغادرت المختبر قائلة ( لقد رأيت موتي ) .
ونظراً لعدم معرفة مخاطر الأشعة المكتشفة عانى العاملون بها من الحروق . حتى أن الشاب كلارنس دالي مساعد العالم الأمريكي الشهير توماس أديسون توفي بعمر 38 عاماً ، بسبب إصابته بسرطان الجلد جراء تعرضه المتكرر لها .
مما دفع بأديسون للقول ( فقدت الرغبة في معرفة أي شيء إضافي عن أشعة أكس ) .
2 = طرق توليد الأشعة السينية :
آ تسريع الألكترونات :
يتولد نوع من الأشعة السينية عن طريق تسريع الألكترونات بواسطة مجال كهربائي أو مغناطيسي يسلط عليها ليزيد سرعتها .
إذ ينتج عن تغير سرعة الألكترونات المشحونة تشكل طيف ألكترومغناطيسي (Electromagnetic Spectrum ) مستمر ، يكون عبارة عن خليط من الموجات غير المتجانسة ( متفاوتة الطول بين القصيرة والأكثر قصراً ) .
ب- انتقال الألكترون في غلاف الذرة من مستوى طاقة عال إلى مستوى طاقة منخفض :
يتولد نوع من الأشعة السينية إثر انتقال الألكترون في غلاف الذرة من مستوى طاقة عالي إلى مستوى طاقة منخفض ، وتتصف الأشعة السينية المتولدة بهذه الطريقة بالمتجانسة ( ذات طول موجي واحد ، وطاقة محددة ) .
= ويستفاد من كلا الطريقتين في عمل أنبوب الأجهزة السينية حيث تنشأ الألكترونات عند المهبط ( وشيعة مصباح كهربائي ) المتوهج وتتسارع ثم تصطدم بالمصعد الموجب الشحنة فتنكبح بشدة وتتولد ( أشعة سينية ، حرارة ) .
وتشكل الأشعة السينية نسبة 1 % من الطاقة الكهربائية المستخدمة ، والحرارة نسبة 99 % من تلك الطاقة .
وينتج عن اصطدام الألكترونات القادمة من المهبط مع ألكترونات ذرات معدن المصعد خروج ألكترونات المصعد خارج الذرة وحلول ألكترونات من خارج الذرة مكانها ، وينتج عن هذا الإنتقال شعاع من الأشعة السينية محدد الطول .
ويصنع المصعد من مادة السيراميك ( Ceramic ) ويغطى الجزء المخصص منه لإصطدام الألكترونات المتحركة من المهبط بالتنغستين ( Tungsten ) ، أو النحاس ( Copper ) ، أو الموليبدنوم ( Molybdenum ) .
3 = خصائص الأشعة السينية :
آ- تقع الأشعة السينية خارج مجال الرؤية ، ( لوحظ مخبرياً إمكانية رؤية تأين جزيئات الهواء المحيطة بحزمة الأشعة المنبعثة ) .
ب- تنساب الأشعة السينية بشكل مستقيم ، وبسرعة تساوي سرعة الضوء ( 300 ألف كم / ثا ) .
ج- لا تتأثر بوجود حقل مغناطيسي أو كهربائي ، مما يدل على أنها لاتحمل أي شحنة كهربائية .
د يتغير طول موجة الأشعة السينية بحسب طبيعة معدن المصعد بين ( 0,001 أنغستروم و 1000 أنغستروم ) ، حيث يوجد ارتباط بين طول موجة الأشعة السينية وبين العدد الذري للمصعد .
ه لها تأثير كيمياضوئي ، وتسبب تفلور بعض المواد ( مثل مركب سيانيد البلاتين مع الباريوم ) أو فسفرة بعض المواد .
و- قادرة على قتل الخلايا الحية أو أذيتها وإحداث تغيرات عضوية فيها .
ز تصدر الأشعة السينية عن الذرة ( بخلاف جسيمات ألفا وبيتا وإشعاعات غاما التي تصدر عن النواة ) .
4 = أنواع الأشعة السينية :
آ من حيث المصدر : يوجد نوعان من الأشعة السينية :
= الأشعة السينية المميزة للعنصر : وتصدر عند انتقال الألكترونات من مدارات عالية الطاقة إلى مدارات منخفضة الطاقة ضمن الذرة نفسها .
= الأشعة السينية الإنكباحية : وتصدر عند خسارة الألكترونات للطاقة ، عندما تتناقص سرعتها بشدة ، بسبب تأثرها بالمجال الكهربائي للذرة .
ب من حيث الطاقة : يوجد نوعان من الأشعة السينية :
= الأشعة السينية العالية الطاقة : تتراوح طاقتها بين 5 كيلو ألكترون فولط و 100 كيلو ألكترون فولط ، وهي أشعة قادرة على اختراق المواد .
= الأشعة السينية المنخفضة الطاقة : تتراوح طاقتها بين 100 ألكترون فولط و5 كيلو ألكترون فولط ، وهي أشعة تبدد في الهواء ، ولا يمكنها اختراق أبعاد تزيد عن 1 ميكرومتر .
5 = مكونات أنبوب الأشعة السينية :
أنبوب الأشعة السينية هو عبارة عن أنبوب زجاجي مفرغ من الهواء ( لمنع التأثير على إنتاج الأشعة السينية ) يحوي بداخله قطبين :
قطب سالب يدعى المهبط أو الكاثود ( Cathode ) ، وقطب موجب يدعى المصعد أو الأنود ( Anode ) .
آ - المهبط ( Cathode ) : سالب الشحنة ، وظيفته إنتاج الألكترونات ، ويتألف من جزئين :
1= وشيعة من مادة التنغستين : تسخن عند مرور تيار كهربائي فيها ، فتقوم بطرد الألكترونات من سطحها ، لتنطلق بسرعة عالية جداً نحو المصعد عند توفر فرق توتر عالي بين المهبط والمصعد .
= يتراوح فرق الجهد الكافي لإنتقالها من القطب السالب إلى الموجب في الأشعة التشخيصية بين 20 و 150 كيلو فولط ، وكلما زاد فرق الجهد كلما زادت كمية الألكترونات المنبعثة من الوشيعة .
2= موجه : ينحصر عمله في توجيه الألكترونات نحو المصعد .
ب - المصعد ( Anode ) : موجب الشحنة ، وظيفته إنتاج الأشعة السينية ، ويتألف من جزئين :
1 = شريحة من مادة التنغستين : وظيفتها كبح الألكترونات المسرعة صوبها من المهبط ، وتحويلها إلى طاقتين شعاعية ( لا تزيد عن 2 % ) ، وحرارية ( لاتقل عن 98 % ) .
2 = قضيب نحاسي حامل للشريحة : ينحصر عمله في امتصاص الحرارة العالية الصادرة عن التنغستين ، ونقلها إلى خارج الأنبوب ، حيث يتم التبريد بالزيت أو الماء أو الهواء .
6 = استخدامات الأشعة السينية :
تستخدم الأشعة السينية لأعراض متنوعة وفي عدة مجالات منها :
آ مجال الطب : تستخدم في الحقل الطبي كوسيلة للتشخيص والمعالجة :
1 = للتشخيص : تفيد الصور المأخوذة بالأشعة السينية في الكشف عن :
= الإصابات الحادثة في النسج الصلبة : ( كسور العظام ، نخور الأسنان ، وغيرها ) .
= الحصيات المتشكلة في النسج الرخوة ( حصيات الكلى ، حصيات المثانة وغيرها ) .
لأن الكتلة الذرية العالية للكالسيوم في ( الأسنان ، العظام ، الحصى ) تمتص هذه الأشعة التي تخترق باقي النسج الرخوة بسهولة .
لذلك تظهر النسج الصلبة بلون أبيض ، والنسج الرخوة بلون قاتم في الصور الشعاعية ، وعند انكسار العظم يبدو الكسر شعاعياً بشكل خط رفيع أسود اللون يخترق جسم العظم الأبيض .
وعند استخدام الأشعة السينية لتصوير نسج رخوة يجب إعطاء المريض صبغة تباين من إحدى مركبات اليود أو الباريوم بإحدى الطرق ( عن طريق الفم ، حقنة شرجية ، حقنة وريدية ) حسب نوع الإجراء .
لأن تلك المركبات تنتشر مؤقتاً في النسج المصابة ، مما يضمن ظهورها بشكل أدق وبالتالي الحصول على صورة شعاعية شديدة الوضوح .
2 = للمعالجة : تستخدم الأشعة السينية في معالجة الأورام السرطانية ، لأنها تقتل الخلايا المصابة بالمرض ، وتحدث اضطرابات محدودة في الخلايا السليمة التي تتمكن من استعادة عافيتها بعد فترة من تلتقي العلاج بالأشعة .
ب- مجال الفيزياء : استخدمها العلماء في كثير من التجارب الفيزيائية لدراسة الأجسام الصلبة وتحديد خصائص بلوراتها ، ومعرفة التركيب الذري للعناصر .
ج- مجال الفن : تستخدم للتمييز بين اللوحات الأصلية والمزيفة كالتالي :
= اللوحات القديمة شديدة الأشعة السينية ( لأنها مرسومة بألوان تحتوي على نسب عالية من المركبات المعدنية ) .
= اللوحات الحديثة قليلة الإمتصاص للأشعة السينية ( لأنها مرسومة بألوان تحتوي على نسب عالية من المركبات العضوية ) .
د- مجال الصناعة : تستخدم لكشف أماكن الشقوق في القوالب المعدنية أو في القوراب الخشبية . ولكشف معظم العيوب في قطع المعدات الصناعية التي لا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة .
ه- المجال الأمني : تستخدم لفحص حقائب المسافرين بوسائل النقل العام ( طائرات ، قطارات وغيرها ) بهدف التحري عن البضائع المحظورة ( أسلحة ، قنابل ) .
7 = أضرار الأشعة السينية :
تلحق الأشعة السينية أضراراً بالغة بالخلايا الحية عند تطبيقها دون اتخاذ اجراءات الحماية الكافية ( نظراً لكونها أشعة مؤينة ) .
آ = ألية حدوث الأضرار :
تحدث الأشعة السينية تفاعلات كيميائية مؤذية تخرب سلاسل الحمض النووي ( DNA ) داخل الخلايا الحية ، فتتسبب بقتل الخلايا ، أو إصابتها بطفرات مسرطنة .
ب = أسباب حدوث الأضرار :
1- عدم التقيد بإجراءات الوقاية والسلامة أثناء التصوير .
2 - إهمال الصيانة الدورية لأجهزة الأشعة .
3 - ضعف الحالة الصحية العامة لبعض المرضى .
ج = العوامل المؤثرة بشدة الأضرار :
1- شدة الأشعة . 2 - زمن التعرض للأشعة . 3 - مكان التعرض .
د = أنواع أضرار الأشعة السينية :
1- الأضرار الموضعية :
آ = الإصابات الجلدية : وتتراوح بين :
= الإصابات الخفيفة ( إحمرار الجلد ) : التي تظهر خلال يومين وحتى أسبوعين من التعرض .
= الإصابات المتوسطة ( التهابات جلدية ) : والتي تظهر خلال 4 أسابيع من التعرض .
= الإصابات الخطرة ( سرطانات الجلد ) التي تظهر بعد فترات طويلة على التعرض للأشعة ، أو بسبب العمل في أجواء ملوثة خالية من تدابير السلامة .
ب = الإصابات العظمية : ( مثل تنخر العظام ) وتظهر بعد عدة أشهر من التعرض للأشعة .
ج = الإصابات العينية : ( مثل الساد ) وتظهر بعد عدة أشهر من التعرض للأشعة .
د = الإصابات التناسلية : مثل العقم بسبب تضرر النطاف أو البييضات عقب تعرض بعض أجزاء الجهاز التناسلي لهذه الأشعة مثل الخصيتين ( عند الذكور ) ، والمبيضين ( عند الإناث ) .
2 - الأضرار العامة :
آ = الصداع : ويتراوح بين البسيط الذي يظهر خلال 24 ساعة من التعرض الضار للأشعة ، والشديد الذي يظهر خلال أيام من المعالجة غالباً ما يترافق بتغير في الصيغة الدموية وإضطرابات في الإمتصاص .
ب = السرطانات : مثلما تفيد الأشعة السينية في علاج السرطانات عند تسليطها على الخلايا الورمية الخبيثة ، فإنها تعتبر في الوقت ذاته من العوامل المسببة للسرطان عند استهدافها للخلايا الحية السليمة .
نظراً لقدرتها العالية على كسر سلاسل الحمض الأميني (D N A ) ، حيث تصاب السلاسل المتضررة بالتلف أو الطفرات الضارة ( التي تشكل خلايا مسرطنة ) .
لذلك يجب على العاملين في مراكز التصوير الشعاعي أخذ كل إجراءات الحيطة والحذر أثناء أخذ الصور .
ج = العيوب الخلقية : تحدث بسبب تتأثر الأجنة في بعض الحالات التي تتعرض فيها الحامل لهذه الأشعة ( وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ) .
8 = إجراءات الوقاية خلال التصوير بالأشعة السينية :
تعتبر المعلومات التي تقدمها الصور الشعاعية التشخيصية أكثر أهمية بكثير من مخاطر الكمية المنخفضة للإشعاع أثناء إجراء هذه الصور .
لذلك يجب اتباع عدة إجراءات لحماية المرضى والفنيين والأطباء خلال عملية التصوير ، وأبرزها :
آ- إجراءات حماية المريض :
1= الإستعلام من المريض إذا كان قد خضع لمعالجة سابقة بالأشعة .
2= عدم تعريض المرضى لفترات إشعاع طويلة .
3= عدم تعريض الحامل لهذه الأشعة واختيار نوع تصوير آخر لها كالموجات فوق الصوتية ( Ultrasonography ) .
4= أخذ الصورة الشعاعية بوجود ( فلتر الألمنيوم ، محدد الساحة ، مخروط الأجهزة ) .
5= الطلب من المريض نزع الحلي والساعات والأغراض المعدنية قبل التصوير لتجنب تداخلها في الصورة ،ولمنع ارتداد الأشعة منها إلى أماكن أخرى .
ب- إجراءات حماية العاملين في مجال الأشعة ( أطباء ، فنيين ) :
1= ارتداء الألبسة الرصاصية الوقاية ( الصدرية ، القفازات ) عند القيام بالتصوير .
2= استعمال محدد المساحة .
3= التوقف عن التصوير عند الوصول إلى الجرعة الشعاعية الخطرة ( حدها الأعظمي 600 ميلي رونتجن على الجلد خلال الأسبوع ، و300 ميلي رونتجن على العين خلال الأسبوع ) .
9 = فوائد التصوير بالأشعة السينية :
تفيد الصور المأخوذة بالأشعة السينية لغايات تشخيصية في الكشف عن كثير من الآفات والإصابات منها :
آ= الكشف عن إصابات العظام ( كسور العظام ، سرطان العظام ، هشاشة العظام ) .
ب= الكشف عن آفات الفم والأسنان بعدة تقنيات ، أبرزها تقنية التصوير البانورامي ( Panoramic X- ray ) التي تقدم صورة شاملة عن :
( القوسين الفكيين العلوي والسفلي ، الأسنان ، المفصل الفكي الصدغي ، الجيوب الفكية ، النسج الداعمة ، الأسنان المنطمرة ، الآفات المرضية من أورام وأكياس وكسور وغيرها ) .
ج= الكشف عن أورام الثدي وتحديد طبيعتها ، بواسطة تقنية ماموغرام ( Mammogram ) .
ه= الكشف عن أمراض القلب ( قصور القلب ، اضطرابات الدورة الدموية في القلب ) .
و= الكشف عن الأمراض الصدرية ( الإلتهاب الرئوي ، سرطان الرئة ، السل ) .
ز= الكشف عن أمراض الجهاز الهضمي، بعد إعطاء المريض إحدى مركبات الباريوم التي تنتشر في العضو المصاب ( المريء ، المعدة ، الأمعاء ، وغيرها ) لتضمن ظهوره في الصورة بشكل واضح .
ح= الكشف عن آفات المفاصل ( إلتهاب المفصل ، تمزق أربطة المفصل ، وغيرها ) ، بعد حقن المريض بحقنة حاوية على صبغة تباين خاصة داخل المفصل المصاب المراد تصويره .
ط= تحديد أماكن توضع الحصيات في الكلى والمثانة .
ي= تحديد أماكن توضع الأجسام الغريبة التي قد يبتلعها الأطفال .
ك= تحديد أماكن توضع الشظايا النارية في حالات التعرض لإطلاق النار .
10 = أنواع أجهزة التصوير بالأشعة السينية :
آ = أجهزة التصوير التقليدية :
1 = جهاز ( C arm ) : يمتاز بقدرته على الدوران حول المريض لبلوغ الزاوية المطلوبة التي تمكن من الحصول على الصورة بأفضل درجة وضوح ممكنة .
2 = جهاز الأشعة النقال ( Mobile x ray ) : يمتاز بإمكانية نقله إلى غرفة المريض في حال تعذر أخذ المريض إلى غرفة التصوير الشعاعي .
ب = أجهزة التصوير الرقمية :
تضم أجهزة التصوير بالأشعة السينية الرقمية كل من :
1= جهاز التصوير الشعاعي 2 = جهاز التصوير المقطعي 3 = جهاز التنظير التألقي .
وتقدم هذه الأجهزة ( التي تعتمد على المبادئ الأساسية للتصوير الشعاعي وأحدث مبتكرات التكنولوجيا الرقمية ) خدمات جليلة في الحقل الطبي .
لكن كلفتها المادية العالية ( مقارنة بالتصوير التقليدي ) تعتبر أبرز سلبيات هذه الأجهزة :
1 = جهاز الأشعة السينية الرقمي ( Digital x ray ) :
= يختلف عن نظيره التقليدي من ناحيتي التقاط الصورة ، ومعالجتها . لأنه لايحتوي على أفلام تقليدية .
بل يوفر قسم إظهار ألكتروني يتكون بشكل رئيسي من عنصر يسمى ( C C D ) اختصاراً لعبارة Charge Couple Device .
يتألف عنصر ( C C D ) من مصفوفة مؤلفة من أعداد كبيرة من العناصر الشديدة الحساسية للضوء بطاقة 30 مايكروفولط .
يقوم عنصر ( C C D ) بتحويل الأشعة السينية الساقطة على كل عنصر من عناصر المصفوفة إلى شحنة كهربائية ( تختلف شدتها بحسب طاقة الأشعة المسلطة ) .
وبالتالي تتكون إشارة كهربائية تتم معالجتها بواسطة الكومبيوتر ، لتظهر على شاشته الصورة الشعاعية المطلوبة . ويصل مستوى دقة أخذ الصورة بهذه الأجهزة إلى ( 1024 Χ 1024 Pixel ) .
2 = التصوير الشعاعي المقطعي الماسح ( Computed Tomography Scan ) :
= التصوير الشعاعي المقطعي الماسح هو نوع من أنواع التصوير الطبي الرقمي المعتمد على الأشعة السينية ، ويسمى اختصاراً ( C T Scan ) .
اخترعه الباحثان آلان كورماك وغودفري هونسفيلد ( ونالا عليه جائزة نوبل للطب عام 1979 ) .
= يعطي التصوير المقطعي ( أو الطبقي ) صور متعددة للعضو المصور من الجسم ، مأخوذة وفق مقاطع عرضية متعددة ، ومن زاويا مختلفة .
مما يكون فكرة واضحة عن حالة الأنسجة الداخلية للعضو ( دون الحاجة إلى شقه جراحياً لمعرفة مدى سلامته ، أو إصابته بمرضٍ ما ) .
= في الحالات المرضية تظهر المقاطع العرضية المتعددة المأخوذة للأفة ( نوعها ، رقعتها ، علاقتها بالمجاورات التشريحية الأخرى ) مما يفيد في
آ- حسم مسألة التشخيص . ب - الحد من المخاطر أثناء القيام بالعمل الجراحي .
3 = التصوير الشعاعي المقطعي المخروطي ( Cone Beam Computed Tomography ) :
= التصوير الشعاعي المقطعي المخروطي هو أيضاً أنواع التصوير الطبي الرقمي المعتمد على الأشعة السينية ، ويسمى اختصاراً ( C B C T ) .
حيث يولد الجهاز الماسح حزمة شعاعية مخروطية الشكل ( عند تصوير رأس المريض مثلاً يكفي تدوير الجهاز دورة واحدة حوله لإلتقاط عشرات الصور ذات المقاطع المتباينة ، وتخزينها في الحاسوب ، وتحليلها ) .
= يعطي التصوير الشعاعي المقطعي المخروطي صور مقطعية دقيقة للعظام خالية من أي تشوه تساعد على :
آ- وضع تشخيص دقيق للحالة المرضية .
ب- وضع خطة علاج مناسبة في عدة اختصاصات طبية ( جراحة العظام ، الأنف والأذن والحنجرة ، وغيرها ) .
ج وضع خطة علاج مناسبة في عدة اختصاصات لطب الأسنان ( الجراحة الفكية ، زراعة الأسنان ، تقويم الأسنان ، وغيرها ) .
4 = التنظير الفلوري ( Fluoroscopy ) :
= اخترع العالم الأمريكي توماس أديسون أول جهاز كشف فلوري عام 1896 ، ثم راحت التحسينات تطرأ عليه خلال العقود التالية ، حتى بلغت ذروتها في السنوات الأخيرة مع ظهور المنظار الفلوري الرقمي .
لتصبح تقنية التنظير التألقي أو التنظير الفلوري ( Fluoroscopy ) التي تتيح للطبيب رؤية حركة الأجهزة الداخلية لمريضه ، إحدى أهم طرق التصوير العاملة بالأشعة السينية .
إذ يوفر المنظار الفلوري ( Fluoroscope ) تقنية تسمح بالحصول على صور متحركة آنية للأجهزة الجسم الداخلية ( جهاز الدوران ، الجهاز التنفسي ، الجهاز الهضمي ، الجهاز البولي ، وغيرها ) .
مما يساعد الأطباء على وضع تشخيص دقيق لحالة المرضى ، والجراحين على إنجاز العمليات الجراحية بدقة متناهية .
لذلك يعتبر التنظير التألقي وسيلة هامة للتشخيص من جهة ، وأحد الوسائل المسهلة للمعالجة من جهةٍ ثانية .
= استخدامات التنظير الفلوري :
يستخدم المنظار الفلوري أو الفلوروسكوب في عدة حالات مرضية منها :
= قسطرة القلب ( لرؤية تدفق الدم في الشريان التاجي والتحقق من سلامته أو انسداده ) .
= القسطرة الوريدية ( لتوجيه القسطرة إلى منطقة محددة في جسم المريض ) .
= الكشف عن اضطرابات الجهاز الهضمي ، بعد شرب المريض سائل حاوي على إحدى مركبات الباريوم ( يمكن متابعة حركة الأمعاء من خلال رؤية حركة سائل الباريوم خلالها ) .
= الكشف عن إضطرابات في الجهاز البولي ( تصوير المثانة ، تصوير الحويضة الرجعي ، تصوير الإحليل ) ، وفي جراحة المسالك البولية .
= أثناء القيام بالعمليات الجراحية العظمية ( لتسهيل عملية رد الكسر ) .
= أجزاء المنظار الفلوري ( Fluoroscope ) :
يتألف المنظار الفلوري أو الفلوروسكوب من الأجزاء التالية :
1- أنبوب الأشعة السينية ( مصدر الأشعة السينية التي تعبر جسم المريض ) ، يوضع تحت طاولة المريض .
2- مجمع حزمة الأشعة ( يحصر حزمة الأشعة بالمنطقة المراد تصويرها في جسم المريض ) ، يوضع تحت طاولة المريض .
3- طاولة المريض الأفقية ( طاولة قابلة للحركة يستلقي المريض عليها لإجراء التصوير ) .
4- مستقبل الصور ( عبارة لوحة مسطحة تستقبل الأشعة العابرة للمنطقة المصورة من الجسم ، وتتكون من طبقتين حساستين مصنوعتين من عدة مواد :
إحداهما كثيرة الفوسفور مخصصة لدخول الأشعة ، والأخرى قليلة الفوسفور لخروج الأشعة ، وبينهما عدسات تركيز كهروستاتيكية ) ، يوضع فوق طاولة المريض .
5- كاميرا فيديو رقمية " C C D " ( تحول صور الأشعة القادمة من مستقبل الصور إلى صور رقمية ) .
6- جهاز كومبيوتر ( يعالج الصور القادمة من كاميرا الفيديو ) .
7- شاشة عرض تلفزيونية كبيرة ( تعرض الصور ومقاطع الفيديو مباشرةً للطبيب ) .
8- زراع قوسي ( عبارة عن هيكل معدني يحمل أنبوب الأشعة والمستقبل ويتيح تحريكهما حول المريض ) .
9- لوحة تحكم ( لضبط إعدادات الأشعة من حيث الجهد ، التيار ) .
10- دواسة القدم ( لتشغيل وإيقاف الأشعة خلال التصوير ) .
ج = مزايا جهاز الأشعة السينية الرقمي على نظيره التقليدي :
1 = أكثر وضوحاً حيث تظهر تباين أكبر بين النسج الشفافة على الأشعة والنسج الظليلة على الأشعة .
2 = أسرع من ناحية الحصول على الصورة الشعاعية .
3 = إمكانية تخزين الصورة في جهاز الكومبيوتر كمرجع طبي لحالة المريض .
4 = أكثر قدرة على الكشف على السرطانات عن طريق إتاحتها لإمكانية زيادة دقة أخذ الصورة ، بالإضافة إلى إمكانية تكبير الأجزاء الضرورية من الصور والتي تظهر أماكن توضع الورم .
5 = إمكانية تبادل الصور عبر شبكة الإنترنت ، وإرسالها إلى أطباء أخصائيين أخرين ( يمتلكون خبرات عالية ويتواجدون في أماكن بعيدة ) لأخذ المشورة والنصح .
11 = بعض الشركات العالمية المصنعة لأجهزة التصوير بالأشعة السينية :
|
كيرستريم هيلث ( Carestream Health ) الأمريكية |
|
|
زيهم إيماجينغ ( Ziehm Imaging ) الألمانية |
|
|
كوميت كزيلون ( Comet Yxlon ) الألمانية |
|
|
إي بي أ ( EBA AG ) الألمانية |
|
|
تريكسيل ( Trixell ) الفرنسية |
|
|
ليوج إي جي ( Leuag AG ) السويسرية |
|
|
جولماي ليمتد (GULMAY LIMITED ) البريطانية |
|
|
سيديكال ( SEDECAL S. A. ) الإسبانية |
|
|
كونيكا مينولتا ( Konica Minolta, Inc. ) اليابانية |
|
|
هيتاشي هاي تك ( Hitachi High Tech ) اليابانية |
|
|
شيمادزو ( Shimadzu ) اليابانية |
|
|
جينوري (Genoray Co., Ltd. ) الكورية الجنوبية |
|
|
فيووركس ( Vieworks Co., Ltd. ) الكورية الجنوبية |
|
|
ميديكورس (MEDIKORS ) الكورية الجنوبية |
|
|
درتيك كوربوريشن ( DRTECH Corporation ) الكورية الجنوبية |

