أجهزة
الأمواج فوق
الصوتية ( Ultrasound
Devices )
الأمواج فوق الصوتية ( Ultrasound ) : هي صوت بتردد يفوق قدرة سمع الأذن البشرية ، أي صوت أكبر من 20 كيلو هرتز ( 20 ألف هرتز ) .
1 – قصة اكتشاف الموجات فوق الصوتية :
عام 1794 اكتشف العالم الإيطالي لاثارو سبالانزاني ( Lazzaro Spallanzani ) أن الخفافيش تتحرك بالإعتماد على صدى الصوت ( أي بهدى حاسة السمع وليس البصر ) .
حيث تصدر هذه " الحيوانات الطائرة " أصوات غير مسموعة ، تصطدم بالأجسام المقابلة وتعود إلى أذنيها فتعرف موقعها بالنسبة لتلك الأجسام .
ثم استخدم العالم السويسري دانييل كولادين جرس مائي في مياه بحيرة جنيف لقياس سرعة الصوت عام 1822 .
وفي العام 1877 وضع العالم الإنكليزي جون ويليام ريليه ( John William Rayleigh ) نظرية الصوت التي ذكرت القواعد الفيزيائية لموجات الصوت وانتقاله وارتداده .
ثم اخترع العالم الإنكليزي فرانسيس غالتون ( Francis Galton ) صافرة خاصة تطلق موجات فوق صوتية عام 1893 ، ولاحظ أن العديد من الحيوانات يمكنه سماع أصوات لا يستطيع الإنسان سماعها .
وفي العام 1914 اخترع العالم الكندي ريجنالد فيسندن ( Reginald Fessenden ) أول جهاز فوق صوتي ، استخدم في الولايات المتحدة لأغراض الملاحة البحرية ، وتحديد مواقع السفن الألمانية المعادية خلال الحرب العالمية الأولى .
لتتطور هذه الأجهزة بعدها على نحو متسارع ، وتتنوع استخداماتها ، وتدخل عالم الطب مطلع الأربعينات .
2 – استخدامات الأمواج فوق الصوتية :
تستخدم الأمواج فوق الصوتية في عدة مجالات منها :
آ- الطب : ( تصوير أنسجة الجسم الرخوة ، معالجة بعض الحالات المرضية ) .
ب- الصناعة : ( فحص لحام المعادن ، تحديد ثخانة المواد دون التأثير على شكلها ، تمكين بعض محولات الطاقة من قياس المسافة والسرعة ، الحد من تلوث الهياكل تحت الماء ) .
ج - تنظيف بعض الأغراض : مثل ( المجوهرات ، الساعات ، النظارات ، وغيرها ) بوجود محاليل منظفة لها .
3 – أنواع الأمواج فوق الصوتية المستخدمة طبياً :
آ- الأمواج فوق الصوتية التشخيصية . ب- الأمواج فوق الصوتية العلاجية .
آ- الأمواج فوق الصوتية التشخيصية :
يعتبر التصوير أهم استخدامات الأمواج فوق الصوتية لغايات تشخيصية . إذ يحقق فوائد كبرى لأخصائيي ( التخدير ، الأوعية الدموية ، أمراض القلب ، الجهاز الهضمي ، طب النساء ، طب الأطفال ، وغيرهم ) .
= التصوير الطبي بالأمواج فوق الصوتية ( Medical Ultrasonography ) :
هو أحد أنواع التصوير الأكثر استخداماً في الطب الحديث لوضع تشخيص دقيق . ويسمى أيضاً تخطيط الصدى ( Echography ) .
وترتبط تسمية الصورة بالعضو المصور كالتالي :
= تصوير القلب يسمى تخطيط صدى القلب ( Echocardiography ) .
= تصوير الدماغ يسمى تخطيط صدى الدماغ ( Echoencephalography ) .
= تصوير الجنين داخل رحم الحامل يسمى تخطيط الصدى التوليدي ( Obstetric ultrasonography ) .
= تصوير الأوعية الدموية لرصد جريان الدم داخلها يسمى تخطيط الصدى الدوبلري ( Doppler ultrasonography ) .
= تصوير القلب لرصد جريان الدم داخله يسمى تخطيط صدى القلب الدوبلري ( Doppler echocardiography ) .
لإعتماد الصور المأخوذة بالموجات فوق الصوتية للأوعية الدموية والقلب على ظاهرة دوبلر ( التي تعني التغير الظاهري للتردد أو للطول الموجي للأمواج بالنسبة لمراقب يتحرك بالنسبة للمصدر الموجي ) .
والتعبير المبسط لهذه الظاهرة ( الصوت الصادر عن أي مصدر يسمع عالياً عندما يكون قريباً من الأذن وضعيفاً عندما يبتعد عنها ) .
1- طرق التصوير بالأمواج فوق الصوتية :
توجد 3 طرق ، وذلك حسب المنطقة المراد تصويرها :
آ- المسح الخارجي : يتم بوضع المجس اليدوي للجهاز فوق سطح الجلد وتحريكه لتصوير الأعضاء الداخلية ( القلب ، الكبد ، الكلى ، المرارة ) ، الجنين في الرحم ، وغيرها .
ب- المسح الداخلي : يتم بإدخال مسبر صغير بحجم الأصبع تقريباً مثبت على رأس المجس اليدوي في المهبل أو المستقيم ، لتصوير بعض أجزاء الجهاز التناسلي ( المبيض ، الرحم ، غدة البروستات ، وغيرها ) بدقة عالية .
ج- التنظير الداخلي : يتم بإدخال منظار داخلي ( أنبوب يحتوي على منور ) مع مسبار الموجات فوق الصوتية في طرفه عن طريق الفم ، لتصوير بعض أجزاء الجهاز الهضمي ( المريء ، المعدة ) .
2– فوائد التصوير بالأمواج فوق الصوتية :
يحقق التصوير بالأمواج فوق الصوتية الطبية عدة فوائد منها :
آ- يوفر صور لأجزاء الجسم الداخلية المختلفة ( الأعضاء ، العضلات ، المفاصل ، الأوعية الدموية ) .
ب- يتيح تحديد بعض السرعات ، مثل سرعة تدفق الدم داخل أوعية ( القلب ، الدماغ ، وغيرها ) .
ج- يساعد في توجيه الأبرة عند حقن محلول التخدير الموضعي بالقرب من الأعصاب .
د- يساعد في توجيه الأدوات الجراحية أثناء أخذ الخزعات من المناطق المريضة .
3– مزايا التصوير بالأمواج فوق الصوتية :
تمتاز طريقة التصوير بالأمواج فوق الصوتية بالصفات التالية :
آ- آمنة ، فعالة ، مرنة .
ب- توفر معلومات هامة جداً عن معظم أجزاء الجسم بسرعة مقارنة مع تكلفتها .
4– أنواع أجهزة التصوير بالأمواج فوق الصوتية الطبية :
يوجد نوعان رئيسيان من هذه الأجهزة :
آ- أجهزة للتصوير الثلاثي الأبعاد ( 3D Ultrasound Imaging ) : تعطي صور ثلاثية الأبعاد لأعضاء الجسم .
ب- أجهزة دوبلر الفوق صوتية ( Doppler Ultrasound ) : تتيح حساب سرعة جريان الدم في الأعضاء .
5- أجزاء جهاز التصوير فوق الصوتي :
يتكون جهاز تخطيط الصدى من المكونات الرئيسية التالية :
آ- مجس اليد أو المجس محول الطاقة ( Transducer Probe ) : هو الجزء الأبرز للجهاز ، ( تعتبر الأجزاء الأخرى المرافقة أجزاء كومبيوتر عادي ترصد وتدرس وتسجل وتحفظ البيانات القادمة من المجس ) .
وتقوم فكرة عمله على ظاهرة الكهرباء الإنضغاطية أو البيزو ألكتريستي ( Piezoelectricity ) التي اكتشفها العالمان الفرنسيان الأخوان بيير وجاك كوري عام 1880 .
وهي خاصية لبعض المواد ( وخاصة البلورات ) ، تتيح لها توليد كمون كهربائي استجابة لتطبيق جهد ميكانيكي ، كما يمكنها القيام بفعل معاكس عند تعرضها لجهد كهربائي حيث يتولد عنها جهد ميكانيكي ( أي قد تقصر أو تطول ) .
لذلك يزود المجس ببلورة الكوارتز ( التي أظهرت التجارب أنها مع بلورة طرطرات الصوديوم والبوتاسيوم قادرتان على إظهار الخواص الكهربائية أكثر من باقي البلورات ) .
عند تطبيق تيار كهربائي على هذه البلورة فأنها تستجيب بإهتزازات سريعة جداً تصدر أمواج صوتية ، كما يحدث العكس عند اصطدامها بأمواج صوتية حيث يتولد عنها تيار كهربائي .
وبالتالي تستخدم هذه البلورة لإصدار الأمواج فوق الصوتية واستقبالها .
على أن يجهز المجس بمادة ماصة للصوت ( لمنع تداخل الصوت الصادر مع الصوت المنعكس وتشويش عمل المجس ) ، وعدسة صوتية ( Acoustic Lens ) لتركيز الأمواج الصادرة عن المجس .
ويقوم المجس اليدوي بإصدار الأمواج فوق الصوتية ، وبرصد صدى انعكاسها .
وتزود قبضة المجس بعدة رؤوس مجسات فاحصة ( ذات أشكال وأحجام متفاوتة ) يمكن تبديلها بحسب منطقة التصوير .
حيث يصدر كل مجس تردد مختلف من الأمواج الفوق صوتية لتحديد العمق الواجب للأمواج عبوره داخل الجسم للحصول على صورة عالية الدقة .
ويمكن أن تحوي المجسات على أكثر من بلورة كوارتز مستقلة الدارة الكهربائية . ويستخدم المجس المتعدد البلورات للتحكم بالفارق الزمني للأمواج الصادرة عن كل بلورة .
ب- وحدة المعالجة المركزية ( Central Processing Unit ) :
هي جهاز كومبيوتر يزود المجس بالطاقة الكهربائية ، ويستقبل النبضات الواردة منه .
يحدد العلاقة الحسابية بين المسافة وشدة الأشعة المرتدة ، وبالتالي رسم الصورة على الشاشة .
ج- وحدة التحكم بالنبضات ( Transducer Pulse Control ) :
هي وحدة تسمح للشخص المشغل للجهاز ( الطبيب ، الفني المختص ) بالتحكم في :
= قيمة التردد ، وزمن النبضات الصوتية الصادرة من المجس التي يجب إدخالها قبل التصوير ( تختلف حسب العضو المراد تصويره ) .
= ألية المسح المراد للجهاز العمل بها لتكوين الصورة .
د- شاشة العرض ( Display ) :
هي شاشة كومبيوتر تتيح عرض الصور ، وتكون إما شاشة ملونة أو غير ملونة ( بالأبيض والأسود ) ، حسب نوع الجهاز المستخدم .
ه- لوحة المفاتيح والماوس (Keyboard & Cursor ) :
هي اللوحة الحاوية على الأزرار التي تمكن الطبيب من تشغيل برنامج الجهاز ، ومن حساب أبعاد وقياسات مكونات الصور الظاهرة على الشاشة ، ومن حفظ الصور وتخزينها .
و- وحدة التخزين ( Disk Storage ) :
تحفظ المعلومات داخل الكومبيوتر على القرص الصلب ( Hard Disk ) ، كما تحفظ كسجلات مستقلة بنسخها على الأقراص المدمجة ( CD . DVD ) ، وغيرها .
ز- طابعة ( Printer ) :
طابعة كومبيوتر خاصة من النوع الحراري .
6 - آلية عمل جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية :
آ = يطلق جهاز الأمواج فوق الصوتية أمواج صوتية ذات ترددات عالية ( تتراوح بين 1 و 5 ميغا هيرتز ) تنتقل عبر مجس خاص إلى سطح جسم الإنسان على شكل نبضات .
ب = تخترق نبضات الأمواج فوق الصوتية طبقات الجسم المتعددة ( الجلد ، الدهن ، العضلات ، العظام ، وغيرها ) ، وينعكس جزء منها أثناء اجتيازه إحدى الطبقات وبلوغه الحد الفاصل مع الطبقة التالية ويعود إلى المجس .
ج = يحول المجس الجزء المنعكس إلى الكومبيوتر الموصول به ليعالج المعلومات المرسلة ( حيث تحسب المسافة الفاصلة بين المجس والطبقة التي انعكست الأمواج عنها وفق القانون " المسافة = السرعة ÷ الزمن " .
وتقدر سرعة الأمواج فوق الصوتية في جسم الإنسان بحوالي 1540 م / ثا . والزمن اللازم لعودة الأمواج إلى المجس في حدود ميكو ثانية أو ( 10¯⁶ ثانية ) .
د = يواصل جزء الأمواج غير المنعكس تقدمه في الطبقة التالية حتى الحد الفاصل مع الطبقة التي تليها وينعكس جزء منه عنها ليعود إلى المجس ومنه إلى معالج الكومبيوتر فالشاشة ، لتظهر عليها بصورة مغايرة عن الطبقة التي سبقتها .
ه = يعبر جزء الأمواج غير المنعكس الطبقة الثالثة ثم ينعكس عبر المجس إلى المعالج الذي يحول المعلومات إلى صور على الشاشة .
7- بعض التعليمات المعطاة للمرضى قبل التصوير :
يطلب من المريض اتباع بعض التعليمات لزيادة جودة الصورة المأخوذة منها :
= شرب كمية كبيرة من الماء قبل فترة من أخذ الصورة وعدم التبول حتى إتمامها عند فحص الجهاز البولي .
= عدم تناول الأطعمة قبل 8 ساعات من أخذ الصورة عند فحص الجهاز الهضمي .
8- مراحل عملية التصوير :
آ = يدهن الجلد المغطي للمنطقة المراد تصويرها بجل مائي أو مادة هلامية زلقة لتسهيل حركة المجس على الجلد من جهة ، ولزيادة تماسه مع الجلد ومنع تكون جيوب هوائية تعيق عمل الموجات الصوتية من جهةٍ ثانية .
ب = يوضع المجس اليدوي فوق المنطقة المدهونة ، ويضغط على الجلد ، ثم يحرك فوق تلك المنطقة لتصويرها .
ج = ترصد حالة نسج المنطقة المصورة على شاشة رقمية خاصة بالجهاز .
د = تستمر جلسة التصوير حتى تنجز ملايين النبضات الصوتية ( الصادرة من الجهاز عبر الجسم والعائدة إليه ) عملية مسح كامل المنطقة المراد تصويرها ( بجميع طبقاتها ونسجها ) ،
ه = تتراوح مدة جلسة التصوير بين 15 و 45 دقيقة .
و = في بعض الحالات الخاصة التي تقتضي مسح داخلي :
1- يدخل مسبر خاص بحجم الإصبع تقريباً داخل الجسم ( مسبار المهبل ، مسبار المستقيم ) ، لتصوير هذه المناطق بشكل أكثر دقة .
2- يدخل مسبار متناهي الصغر موضوع على قثطرة ذات قطر صغير في الأوعية الدموية لتصوير جدرانها .
3- يدخل منظار داخلي عن طريق الفم لتصوير ( المريء ، المعدة ، وغيرها ) .
ز = أثناء تصوير القلب يستفاد من خاصتي ( الإنعكاس ، الإنكسار ) للأمواج فوق الصوتية عند مرورها عبر أنسجة الجسم المختلفة ، لرسم مخطط لصدى القلب :
- يقدم مخطط صدى القلب معلومات هامة للأخصائيين عن ( حجم القلب ، شكل القلب ، قوة ضخ القلب ، مدى جودة ارتياح القلب ، مكان ومقدار تلف الأنسجة ) .
- حيث يتغير الصوت الصادر عن الجهاز عند عبوره من نسيج لآخر داخل الجسم ، وبالتالي يتغير صدى إنعكاسه عند تخطيه طبقة الجلد إلى الطبقة الدهنية الواقعة تحتها .
- ثم يتغير عند عبوره ألياف العضلة القلبية ، وكذلك عند وصوله إلى حجرات القلب التي تظهر واضحة على شاشة العرض .
- لكن الدم المتدفق في الحجرات يحمل الموجات بعيداً ، فلا تنعكس لتبدو الحجرات فارغة ، فتظهر على الشاشة سوداء اللون .
- لذلك يكون إنعكاس الأمواج عن جدران القلب واضحاً ( يزداد الوضوح عند تضيق هذه الجدران ) .
ح = عند الحاجة لتقييم جريان الدم داخل القلب من حيث ( اتجاه التدفق ، سرعة التدفق ، التسرب عبر الصمامات ، وغيرها ) يستخدم تخطيط صدى القلب الدوبلري ( Doppler echocardiography ) .
- يقيس تخطيط صدى القلب الدوبلري تدفق الدم داخل القلب دون الحاجة لأي إجراء جراحي ( قسطرة وغيرها ) .
- يعطي تخطيط صدى القلب الدوبلري صورة ملونة للدم ( إما باللأحمر أو الأزرق حسب اتجاه جريانه بالنسبة للمجس الفاحص ) .
ب - الأمواج فوق الصوتية العلاجية :
= تتعلق المعالجة بالأمواج فوق الصوتية بعدة عوامل منها ( مكان تطبيق المعالجة ، التقنية المستخدمة ، مساحة المنطقة الخاضعة للمعالجة ، عدد جلسات المعالجة ، مدة جلسات المعالجة ) .
= تتضمن المعالجة بالأمواج فوق الصوتية عدة تطبيقات منها :
1 = تفتيت حصى الكلى والحالب والمثانة :
= تفيد طبيعة الموجات فوق الصوتية كإهتزاز ميكانيكي في تفتيت بعض الحصيات البولية ( Urinary Stones ) .
= تعرف تقنية تفتيت الحصى البولية باسم المعالجة بالموجات الصادمة خارج الجسم (Extracorporeal Shock wave Therapy ) أو اختصاراً ( ESWT ) .
= تفتت الإهتزازات القوية للموجات الحصى البولية إلى قطع صغيرة جداً يمكنها الخروج من الجسم مع البول .
= تستغرق جلسة المعالجة بين 45 و 60 دقيقة ، وتسبب عادة بعض الألم لذلك يعطى المريض قبلها مخدر ، كما يطلب منه شرب كميات كبيرة من السوائل بعدها لتسهيل طرح الحصيات المفتتة .
= يتم إخبار المريض بأنه سيجد دم في بوله في الأيام التالية للتفتيت وسيختفي بعد فترة قصيرة ويعود لون البول إلى طبيعته .
2 = علاج إصابات المفاصل :
= يمكن تتبع سير الإبرة التي تدخل في المفصل ( بهدف إزالة السوائل الموجودة فيه ، أو حقن أدوية بداخله ) وتوجيه حركتها ، بفضل تقنية جهاز التصوير الفوق صوتي .
= يمكن المعالجة بالموجات الصوتية العالية التردد أو ما يعرف بالمعالجة بالموجات الصادمة ( Shock wave Therapy ) ، لمداواة عدة حالات منها :
آ- آلام المفاصل المزمنة . ب- آلام العمود الفقري الناشئة عن الشد العضلي . ج - تكلسات الكتف . د - التهاب وتر أخيل .
= يشبه جهاز المعالجة بالإمواج فوق الصوتية المستخدم لعلاج المفاصل نظيره المستخدم لتفتيت حصوات الكلى لكنه أقل قوة منه .
3 = العلاج الفيزيائي :
تختلف أجهزة الأمواج فوق الصوتية المخصصة للعلاج الفيزيائي عن نظيرتها المستخدمة لغايات تشخيصية . بقدرتها على إحداث تأثير مزدوج ( تأثير حراري ، تأثير ميكانيكي ) .
آ = التأثير الحراري : ينشط الدورة الدموية في ( العضلات ، المفاصل ، الأوتار ، الأربطة ) ، ويزيد مرونة ألياف الكولاجين في النسج الضامة . إذ توفر الطاقة الحرارية الصادرة عن هذا الجهاز :
= تسخين عميق للنسج الرخوة يزيد نشاط الدورة الدموية بداخلها ، ليسرع تعافيها .
= تسخين عميق للعضلات يؤمن ارتخاءها ، ليريح المريض من الشد العضلي ويخفف آلامه .
ب = التأثير الميكانيكي : ينشط الإستقلاب الخلوي ويحفز عملية الترميم .
4 = تقليح الأسنان :
= تستخدم أجهزة تعمل بالأمواج فوق الصوتية لتقليح الأسنان وتنظيفها ، وتصنع على نوعين رئيسيين :
= نوع شديد الفعالية : يستخدمه طبيب الأسنان فقط ، يدعى كافيترون ( Dental cavitron ultarsonic scaler ) .
= نوع أقل فعالية : مُعد للاستخدام المزدوج من جانب الطبيب والمريض ( في العيادة ، والمنزل ) .
= وينجز التقليح فوق الصوتي ( Ultrasonic scaling ) بأدوات تتراوح إهتـزازاتها بين 25 و45 ألف هزة في الثانية ، تستعمل من أجل :
آ- رفع القلح عن سطوح الأسنان ( التقليح ) . ب - إزالة النسيج البشري للجيوب اللثوية ( التجريف ) .
يحوي رأسها ثقب يخرج منه تيار مائي ( يؤمن الترطيب ، ويخفف الحرارة الناتجة عن العمل ويقي النسج الرخوة من التموت ) .
= أما الجهاز المزدوج الإستخدام : فيحوي على :
آ- جزء أمامي يحمل الرأس العامل .
ب- جزء خلفي يحوي مأخذ لشحن الجهاز ويحمل زر لتشغيله ، وزر للتحكم بسرعة اهتزازات الرأس العامل ( عالية ، متوسطة ، خفيفة ) .
= يتم العمل بهذه القبضة بلطف ( بشكل يحاكي حركة ريشة الرسام على اللوحة ) .
= في الماضي لم يكن مفضلاً استخدام الأدوات فوق الصوتية في تسوية جذور الأسنان ، إلا أن الإنتقادات التي وجهت لاحقاً للطرق اليدوية فتحت المجال لاستخدام الأجهزة فوق الصوتية في تنظيف الجذور وتنعيمها .
ج – بعض الأجهزة الطبية الأخرى العاملة بالأمواج فوق الصوتية :
1 = المشرط الجراحي الفوق صوتي :
= استخداماته : يستخدم المشرط الجراحي الفوق صوتي ( The Ultrasonic scalpel ) ، في عدة عمليات جراحية منها :
( جراحة الصدر ، جراحة الجهاز الهضمي ، جراحة الجهاز البولي ، وغيرها ) .
= مزاياه : آ- يقلل من مخاطر النزف بعد العمليات . ب- يقلل من تعريض النسج للجفاف والتصاق ( مقارنة بالجراحة الكهربائية ) .
2 = جهاز تنظيف الأدوات الطبية :
= استخداماته : يستخدم جهاز التنظيف الطبي الفوق صوتي ( Medical Ultrasonic Cleaner ) لتنظيف أدوات الجراحة اليدوية قبل تعقيمها بأجهزة التعقيم الحرارية .
= مزاياه : ويمتاز بفعالية عالية عند تنظيف أدوات جراحية معقدة تحتوي على ( ثقوب ، شقوق ، مفصلات ، تجاويف داخلية ) ، مما يغني عن الإستخدام اليدوي لفراشي التنظيف ، ويضمن تنظيف ممتاز لهذه الأدوات .
إذ توّلد الموجات فوق الصوتية فقاعات في محلول التنظيف ، سرعان ما تتبدد وفق ترددات هذه الموجات لتقوم بإزاحة المواد الملوثة من سطوح الأدوات المراد تنظيفها وكذلك من ثقوبها ومفصلاتها وتجاويفها .
= طريقة العمل :
آ = تغسل الأدوات المستخدمة في العملية الجراحية بالماء ، وتنظف من بقايا النسج وأثار الدم العالقة عليها .
ب = توضع في جهاز تنظيف فوق صوتي خاص يعمل بتردد يتراوح بين ( 20 إلى 400 كيلو هرتز ) ، ويمكن استخدام الماء لوحده أو مع المذيبات المناسبة في هذا الجهاز المنظف .
ج = تترك الأدوات بعدها بداخل الجهاز لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 دقائق ، كي تقوم الإهتزازات بإزالة البقايا الدقيقة العالقة عليها ، وتنظيفها .
4 – بعض الشركات العالمية المصنعة للأجهزة فوق الصوتية المستخدمة طبياً :
|
هاي تك أنترناشيونال ( Hi tech International Group , Inc. ) الأمريكية |
|
|
إيكونوس ( EchoNous ) الأمريكية |
|
|
بترفلاي نيتوورك ( Butterfly Network ) الأمريكية |
|
|
إيزاوت ( Esaote ) الإيطالية |
|
|
كلاريوس موبايل هيلث ( Clarius Mobile Health ) الكندية |
|
|
إي زونو ( eZono A G ) الألمانية |
|
|
إيكو سون (ECHO-SON S.A ) البولندية |
|
|
درامنسكي ( DRAMINSKI S.A ) البولندية |
|
|
سامسونغ مديسون ( Samsung Medison ) الكورية الجنوبية |
|
|
ميندري ميديكال أنترناشيونال ( Mindary Medical International ) الصينية |
|
|
واي إس إن ميد إيكيب ( YSN MED EQUIP ) الصينية |
|
|
كونتيد ( Konted ) الصينية |
|
|
سونوسكيب ( SonoScape ) الصينية |
|
|
أركانغ ( ArKang ) الصينية |
|
|
فينو تكنولوجي ( VINNO Technology ) الصينية |

