أدوات الجراحة  ( Surgical Instruments )                                                                 

لمحة عن تطور الجراحة : تطورت الجراحة عبر العصور التاريخية الثلاثة على نحوٍ مذهل بفضل :

آ- التقدم الحاصل في كافة فروع الطب .                   ب - الإبتكار المتواصل والتطوير المستمر لأجهزة وأدوات الجراحة ( خاصة في العقود الأخيرة ) .

1 = العصر القديم ( 3500 ق . م  – 476 م ) :   

= كان الفراعنة الذين سكنوا مصر بين عامي ( 3100 ق . م – 525 ق . م )  من أوائل الشعوب التي أدخلت الجراحة إلى حياة الإنسان .

حيث وجدت مومياء تعود إلى عام 2650  قبل الميلاد تحتوي على ثقبين في الفك السفلي قرب جذر الرحى الأولى ، مما يشير إلى نزيف حاصل بسبب خراج سني .

وكانت تجرى بعض المعالجات الجراحية للمرضى في تلك الفترة على يد الكهنة فقط .

وقد دوّن الفراعنة هذه الأعمال على أوراق البردي ، ليكونوا أول الشعوب التي استخدمت السجلات الطبية .

حيث وجد في بردية أدوين سميث توثيق للعمليات الجراحية المنجزة بناء على علم التشريح ، في حين وجد في بردية أيبرس تفاصيل عن بعض العلاجات التي تعتمد على السحر .

= واعتباراً من القرن السادس قبل الميلاد امتلكت عدة حضارات قديمة معارف جراحية بسيطة وخاصةً في الهند والصين واليونان .

= فقد أنشأ اليونانيون معبد ( أسكليبيا ) المخصص لأغراض طبية ( معاينة المرضى  وتضميد جروحهم ، وتقديم النصائح لهم ) .

= كما وضع الجراح الهندي سوشروتا ساماهيتا ( أبو الجراحة في العصر القديم ) رسالة طبية في القرن الخامس قبل الميلاد ، وصف فيها 120 أداة جراحية كانت معروفة حينها .

وصنف الجراحة ضمن 8 أنواع ، وتحدث عن 300 عملية جراحية منها ، عمليات الساد ( الماء الأزرق ) في العين والعمليات القيصرية ، كما استخدم عصارة من الأعشاب لتخفيف ألام المرضى .

= ثم برز العالم الإغريقي جالينوس الذي عاش بين عامي ( 129 – 216 م ) ، حيث وضع عدة إبحاث في علم التشريح ، وعلم الأمراض .

كما أجرى بعض العمليات المعقدة ( في المخ والعين ) والتي لاتزال حساسة حتى اليوم ، مما جعله أحد أعظم جراحي العصر القديم .

2 = العصور الوسطى ( 476 م - 1453 م )  :  

= برز خلالها العالم العربي أبو القاسم الزهراوي الذي عاش في الأندلس في الفترة بين عامي ( 936 – 1013 م ) ، ومارس الطب والجراحة في ضاحية الزهراء في قرطبة .

حيث اخترع عدداً كبيراً من الأدوات الجراحية ، تجاوز عددها 200 قطعة ، مما جعله أحد أعظم جراحي تلك العصور .

كما يعد كتابه التصريف لمن عجز عن التأليف ( الذي أتمه عام 1000 م ) ، موسوعة طبية حقيقية ، حيث جمع فيه العلوم الطبية والصيدلانية التي كانت معروفة في عصره ،

كما وضع فيه صوراً توضيحية للألات الجراحية التي ابتكرها ، وحدد حالات استخدام كل منها ، بالإضافة إلى طريقة الإستخدام ومواد تصنيع كل منها .

= كما شهدت تلك العصور اهتمام عدة جامعات أوروبية بتدريس الجراحة ، وخاصة جامعات ( مونبيلييه ، بولونيا ، بادوفا ) .

= وكان الطبيب الفرنسي غي دي شولياك الذي عاش بين ( 1300 – 1368 ) أحد أبرز الجراحين في العصور الوسطى .

وظل كتابه ( الجراحة العظيمة ) الذي أتمه عام 1363 مرجعاً من أبرز المراجع الجراحية حتى القرن السابع عشر .

3 = العصر الحديث ( 1453 م -         ) :  

= كان الجراح البلجيكي أندرياس فيزاليوس ( 1514 – 1564 ) الذي عمل استاذاً للتشريح في جامعة بادوفا الإيطالية أحد أبرز الذين ساهموا في تطوير الجراحة مطلع العصر الحديث .

حيث جعله كتابه بنية الجسم البشري ( الذي أصدره عام 1543 وسمى فيه الكثير من الأعضاء الرئيسية للإنسان ) أباً للتشريح الحديث .

كما وضع دراسةً كشف فيها أبرز أخطاء الجراحين القدماء ، وأوصى تلاميذه بالقيام بالأعمال الجراحية واكتساب الخبرة من تجاربهم الخاصة ، بدل طلب النصح من جراحين أخرين أو الإعتماد على تجارب الغير .    

= أما الفرنسي أمبروز باري ( 1510 – 1590 ) فكان من أوائل الذين برعوا في الأعمال الجراحية في بدايات العصر الحديث وخاصة في معالجة جراح المصابين بطلقات نارية والجنود المنخرطين في الحروب .

حيث أدخل عدة تعديلات على طريقة الربط ( المعروفة منذ أيام الرومان ) لإغلاق الجروح ، لتحد من طريقة الكي الواسعة الإستخدام في تلك الفترة .

= ثم أتاح التطور العلمي الهائل الذي عرفته البشرية في شتى مجالات الحياة خلال العصر الحديث تحقيق خطوات متقدمة في مجال الطب الجراحي . 

= تجلت تلك الخطوات بالتغلب على التحديات الثلاثة الأبرز ( الألم ، النزف ، الإلتهابات ) .

= حيث تم التخلص من الألم  بفضل اكتشاف المخدر العام على يد جراحي طب الأسنان الأمريكيين :

 هوراس ويلز ( 1815 – 1848 ) الذي استخدم غاز أوكسيد النيتروز ( الغاز المضحك ) كوسيلة للتخدير أثناء قيامه بجراحات الأسنان .

 وويليام تي جي مورتون ( 1819 – 1868 ) الذي استخدم الأيثر كمخدر في جراحة الأسنان عام 1846 .

أما مواد التخدير الموضعي فتأخر ظهورها حتى مطلع القرن العشرين ( تم تصنيع البروكائين عام 1905 ، ثم الليدوكائين عام 1946 ) .

= كما تم تلافي خطر النزف المميت ( الذي بقي شبحاً يهدد حياة الإنسان منذ ظهوره على وجه الأرض ) بفضل :

اكتشاف الزمر الدموية على يد الطبيب الأمريكي كارل لاندشتاينر ( 1868 – 1943 ) النمساوي الأصل ، والحاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1930 .

اكتشاف عامل التراص أو الريسوس ( الذي وزع تلك الزمر على فئتين موجبة وسالبة ) على يد شتاينر مشاركة مع زميله الأمريكي ألكسندر فاينر عام 1937 .

حيث أتاح هذان الإكتشافان المذهلان إجراء نقل دم آمن بين أصحاب الزمر المتماثلة لتعويض المصابين عن الدم النازف . 

= أما الإلتهابات التالية للجراحة فتم تلافي أخطارها بفضل :

الإكتشافات التي حققها الباحثون في علم الجراثيم ، وعلى رأسهم العالم الفرنسي لويس باستور ( 1822 – 1892 ) .

اكتشاف مضادات الإلتهاب والمضادات الحيوية ، وعلى رأسها البنسيلين عام 1928 على يد الطبيب البريطاني ألكسندر فيليمنغ ( 1881 – 1955 ) .

= كما أصبحت العمليات الجراحية أكثر دقة بعد اكتشاف الأشعة السينية على يد العالم الألماني وليام رونتجن عام 1895.

= واستخدام التصوير الشعاعي قبل العمليات ( للتشخيص ) ، وبعدها ( للتأكد من نجاح المعالجة ) .

= كل ذلك ترافق مع دخول التخصص إلى أقسام الجراحة في كليات الطب اعتباراً من أواخر القرن التاسع عشر .

= حيث تم تخريج جراحين مهرة في غالبية التخصصات الطبية ( عصبية ، عظمية ، عينية ، بولية ، وغيرها ) .

= كما أصبح لشهادة الماجستير في الجراحة المعتمدة في جامعات لندن مكانة راقية في الحقل الطبي .

 

                                             أنواع الأدوات الجراحية

1 = الأدوات اليدوية :

هي الأدوات التي يستخدمها الجراحون في العمليات ( مشارط ، مقصات ، ملاقط ، إبر خياطة ، وغيرها ) .

لكن التطور العلمي المنجز في العقود الأخيرة أوجد بدائل أكثر فعالية ودقة ( الكاوي الكهربائي ، أشعة الليزر ، وغيرها ) ، حدت من استعمال تلك الأدوات ـ

آ = المشارط ( Scalpels ) :

هي أدوات حادة تشبه السكين ، تصنع على نوعين : 

1 = مشارط ذات قبضة بلاستيكية وشفرة معدنية : قابلة للإستخدام لمرة واحدة فقط وترمى بعدها ـ

2 = مشارط معدنية بالكامل : قابلة للإستخدام لمرات متعددة بعد تعقيمها عقب كل جراحة .

= قبضة المشرط تتواجد بنوعين :    آ- نوع مسطح ( يحمل الرمز 3 ، أو الرمز 4 الأكبر حجماً ) .   ب- نوع دائري في الأمام ومسطح من الخلف بشكل يشبه قلم الكتابة الطويل ( ويحمل الرمز 7 ) .

= شفرات المشرط تتواجد بنوعين :  آ – شفرات دائمة ( ثابتة )                                          ب- شفرات مؤقتة ( تبدل عند الحاجة ) تثبت على القبضة بواسطة تمفصل خاص .

 = تصنع شفرات المشارط من مواد عالية الصلابة كالفولاذ المقاوم للصدأ Stainless Steel   ، أو الفولاذ العالي الكاربون (High Carbon Steel  ) ، أو من التيتانيوم أو الماس أو السراميك وغيرها .

= تقوم بعض شركات صناعة شفرات المشارط الجراحية بتقديم شفرات ذات حافة مطلية بمادة نيتريد الزركونيوم لزيادة حدتها . فيما تصنع شركات أخرى شفرات مطلية بالبوليمير لزيادة إنزلاقيتها .

= ترقم الشفرات وفق ترقيم دقيق ويتم تصنيعها بأحجام وأشكال متباينة لتلائم فقط مع مقبض نوع واحد من المقابض المتوفرة في الأسواق ( لكل مقبض مجموعة شفرات مختلفة الأحجام ) . 

ب = المقصات ( Scissors )  :

= هي أدوات مكونة من زراعين متقابلتين ، ومتمفصلتين معاً في نقطة تقارب منتصفهما . تشكل إحدى نهايتيهما مسكة المقص ، والأخرى رأس المقص ( الذي يكون إما حاد أو كليل ) .

= تكون شفرات المقصات مستقيمة أو منحنية .

= تصنع الشفرات من الفولاذ المقاوم للصدأ (Stainless Steel  ) ، وقد يضاف إليها مادة كاربيد التنغستين العالية الصلابة عند أطرافها القاطعة من أجل :

     آ- إكسابها القدرة على إتمام عملية القطع بطريقة أسهل وأنعم                       ب- المحافظة على حدتها لفترات طويلة .

= توجد المقصات على نوعين :

= المقصات الدائرية : تشبه المقصات العادية ( المستخدمة لدى الخياطين أو الحلاقين ) ولها حلقتان للأصابع .

= المقصات النابضية : مقصات صغيرة الحجم ( تستخدم في الجراحات العينية والجراحات المجهرية ) ، تنتهي بنبضات مسطحة متصلة بمفصل محوري ، وتعمل عن طريق الضغط على القبضتين معاً .

ج = الملاقط ( Forceps )  :

= أدوات تتكون من زراعين ملتحمين في إحد طرفيها ( مسكة الملقط ) ، ومتباعدتين عند الطرف الأخر ( رأس الملقط ) .

= يعمل الملقط بالضغط على ذراعيه حتى تتلامس الحافتان المتباعدتان وتطبقان على الغرض المراد التقاطه .

= تتواجد الملاقط بعدة أنواع وأحجام ، بحسب الوظيفة المصنوعة لأجلها ، وتتلخص أنواعها بالتالي :    

1 = ملاقط لحمل الضمادات ( Dressing Forceps ) : 

= تحتوي على تسنن ناعم ، وتستخدم لحمل الضمادات ( قطن ، شاش وغيرها ) لوضعها على الجروح . 

2 = ملاقط لمسك النسج ( Tissue Forceps ) :

= تستخدم لمسك الأمعاء والأنسجة والجلد ، وتحتوي على تسنن بارز يتيح القبض على الأنسجة دون أن تنزلق .

= تتواجد بأنواع متعددة ، ومعظمها يحمل اسم المصمم مثل :

- ملاقط أديسون النسيجية ( Adeson Tissue Forceps ) ، الحاوية على رأس منشاري رقيق لمسك الأنسجة بدقة .

- ملقط إيليس ( Allis ) المستخدم لمسك الأمعاء والأنسجة .

- ملقط بابكوكا ( Babcoca ) المستخدم لمسك الأحشاء ( الأمعاء ، المثانة ) والذي يتميز بنهاية عريضة متسعة نحو الخارج وأسنان مشرشرة أنعم من أسنان ملقط إيليس .

- ماسك الأمعاء دوين ( Doyen Tissue Forceps ) الحاوي على تسنن طولي والمستخدم في مسك الأمعاء وسد تجويفها مؤقتاً .

- بالإضافة إلى ملاقط الأنسجة المعوية ( Intestinal Tissue Forceps ) التي تنغلق عند استخدامها . وأنواع أخرى من الملاقط النسيجية ذات الصفات والخواص المختلفة .

3 = ملاقط لمسك الأوعية الدموية (Hemostats  ) :

= تستخدم لقطع النزيف وتنغلق عند الإستخدام ، وتكون منحنية أو مستقيمة .  

= تصنف حسب أحجامها وأشكالها وأحجام رؤوسها ، وتحمل أسماء مصمميها مثل (Kelly . Holstead . Crila  ) .  

4 = ملاقط لمسك الإبر (Needle Holders  ) :

= تستخدم لمسك الأبر الجراحية أثناء خياطة الأنسجة ، وتنغلق عند الإستخدام .

= قد يضاف إليها مادة كاربيد التنغستين لزيادة فعاليتها .

= تتواجد بعدة أسماء منها : ماسك مايو ( Mayo - Hegar  ) ، ماسك أولسن ( Olsen - Hegar  ) .  

د = الأبر ( Needles ) :

= تتواجد بأشكال متعددة ( مستقيم ، ربع منحني ، نصف منحني ، منحني ) . وأطوال مختلفة ( قصير ، متوسط ، طويل ) ، ومن مقاطع متنوعة ( مثلثي ، دائري ) ،

= تمتلك الإبر ذات المقطع المثلثي قدرة أكبر على اختراق النسج من نظيرتها المدورة الملساء بالرغم من انتهـاء كلا النوعين برأس نقطي .

= أما من حيث علاقة الإبرة مع خيط الجراحة فتكون على نوعين : 

آ- إبرة منفصلة عن الخيط : ( إبرة ذات عين تسمح بمرور الخيط من ثقبها ) .

ب – إبرة متصلة بالخيط : ( إبرة مصنعة متصلة بالخيط توفر على الجراح أو الممرض عناء إعداد الإبرة المناسبة لخيطها ) . 

ه = الخيوط ( Sutures ) :

= من حيث المواد :

قديماً : كانت الخيوط تصنع من مواد طبيعية ، وعلى نوعين :

1- خيوط قابلة للإمتصاص ( أي قابلة للتحلل بشكل طبيعي في الجسم ) : تدعى خيوط الحمشة Sutures  Gut   ، وتصنع من الأمعاء الدقيقة للأغنام .

تقوم البالعات الكبيرة بهضمها بسرعة خلال أسبوعين . ويمكن زيادة هذه المدة إلى شهر أو أكثر حين تشريبها بمادة الكروم ، ولها عدة استعمالات ( خاصة خياطة النسج العميقة ) .

2- خيوط غير قابلة للإمتصاص : تدعى الخيوط الحريرية Sutures  Silk   ، وتصنع من شرانق دودة الحرير .

وهي أمتن من خيوط الحمشة ، ويجب رفعها بعد 7 إلى 14 يوماً ( حسب مكان العملية الجراحية ) لكونها غير قابلة للامتصاص ، وتستخدم في خياطة النسج السطحية وطبقات الجلد .

حالياً : تصنع الخيوط الجراحية من مواد إصطناعية وأيضاً على نوعين :

= خيوط قابلة للإمتصاص : ( خيوط حمض بولي غليكوليد ، خيوط حمض بولي لاكتيك ، خيوط بولي ديوكسانون ) .

= خيوط غير قابلة للإمتصاص : ( النايلون ، البوليستر ) .

= من حيث الثخانة :

تصنع بعدة أنواع ، ووفق الترقيم الذي حدده دستور الأدوية الأمريكي ( U S P ) والمتعارف عليه دولياً على الشكل التالي :

( أحد عشر صفراً ، عشرة أصفار ، تسعة أصفار ، ثمانية أصفار ، سبعة أصفار ، ستة أصفار ، خمسة أصفار ، أربعة أصفار ، ثلاثة أصفار ، صفران ، صفر ، واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ) .

اعتباراً من القطر الأرفع إلى القطر الأثخن .

حيث تعادل ثخانة أحد عشر صفراً  قطر قدره ( 0,01 ملم ) ، وثخانة ستة أصفار قطر قدره ( 0,8 ملم ) .

2 = الأدوات الكهربائية :

يوجد نوعان رئيسيان من الآلات الكهربائية المستخدمة لإنجاز العمليات الجراحية :

آ- آلة تستخدم لقطع الأنسجة الرخوة وتدعى ( الكاوي الجراحي الكهربائي ) . 

ب- آلة تستخدم لقطع الأنسجة الصلبة وتدعى ( المنشار الجراحي الكهربائي ) .

آ- آلة الكاوي الجراحي الكهربائي ( Electrosurgical Cautery Machine ) :

الكاوي الجراحي الكهربائي هو جهاز يعمل بالطاقة الكهربائية ، ويحولها إلى طاقة حرارية تصل إلى 1200 درجة مئوية .

يستعمل لقطع النسج الرخوة المريضة ، وتخثير منطقة العمل ومنع نزفها .

1 = أنواع الكاوي الكهربائي :

آ- كاوي إحادي القطب ( Monopolar ) :

= آلة تتصل مع جهاز تشغيل كهربائي بشريط ، شكلها بشكل القلم رأسه ينتهي بسلك معدني ، وجسمه يحوي على زرين أصفر مخصص للقطع وأزرق مخصص للكي .

= يولد الكاوي عند تشغيله حرارة عالية قادرة على قطع النسج وإيقاف النزف .

= يرافق الحرارة المتولدة شحنة كهربائية يتم التخلص منها بلصق رقاقة معدنية على جسم المريض ( الفخذ ، الإلية ، أو قرب منطقة العمل ) لإلتقاط تلك الشحنة وتفريغها خارج الجسم .             

ب – كاوي ثنائي القطب ( Bi- Polar ) :

= آلة تتصل مع جهاز تشغيل كهربائي بشريط ، شكلها بشكل ملقط ينتهي زراعاه بسلكين معدنين ، يخرج التيار الكهربائي من أحدهما ، ليعبر النسج الخاضعة للجراحة ، ثم يغادرها عبر السلك الثاني .  

= يستخدم كثيراً عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية ( لمنع دخول الشحنات الكهربائية عميقاً في أجسامهم وتأثيرها على عمل جهاز تنظيم ضربات القلب لديهم ) .

= توجد أجهزة الكي الجراحي الكهربائي في الأسواق بأسماء متعددة ، تختلف باختلاف الشركات المصنعة لها منها :

     جهاز ديا ثيرمي ( DIATHERMAY ) .       جهاز الجراحة الكهربائي (Electro Surgical Unit  ) .

= تستخدم في الجراحات الكبرى والمناظير .

2 = أجزاء الكاوي الكهربائي :

تتنوع تصاميم الكاوي بحسب الشركة المصنعة ، لكنها جميعاً تحوي على المكونات التالية :

آ- زر تشغيل الجهاز .                                                                 ب- شريط يربط الجهاز بعلبة الكهرباء لتزويده بالطاقة الكهربائية .

ج- مأخذ يربط الجهاز مع شريط تفريغ الشحنات الكهربائية .                        د- مأخذ يربط الجهاز بالكاوي الإحادي القطب .

ه- مأخذ يربط الجهاز بالكاوي الثنائي القطب .                  

و- عدة أزرار للتحكم بالطاقة ( تتيح عند الضغط عليها إظهار أرقام على شاشات صغيرة يتم بموجبها اختيار رقم الطاقة المناسب لكل حالة جراحية ) .

ز- دواسة أرضية للتحكم بعمل الكاوي الثنائي القطب .

3 = مزايا الكاوي الكهربائي :

= تصل قدرة الجهاز في حالة القطع ( Cutting ) إلى 400 واط ، وفي حالة التخثير ( Coagulation ) إلى 120 واط .

= جميع قطع الجهاز قابلة للتعقيم بدرجة حرارة 134 مئوية .  

ب- آلة المنشار الجراحي الكهربائي (Electrosurgical Saw Machine  ) :

= طورت عدة أنواع من الآلات الكهربائية المستخدمة في عمليات قطع العظام وجراحة المفاصل ، تختلف مزاياها وتعليمات استعمال كل منها باختلاف الشركة المصنعة .

= ومن أهم هذه الأجهزة المنشار الجراحي الكهربائي المستخدم لقطع العظم ، والذي يختلف في شكله وحجمه وتصميمه بين شركة وأخرى .

= لكنه يتكون على العموم من ( محرك ، عدة شفرات ، بطاريات قابلة للشحن ، شاحن ) .

= ومن الأجهزة الكهربائية الخاصة بالجراحة العظمية منشار يتألف من ( محرك ، 5 شفرات ، بطاريتان ، شاحن واحد ) : 

1- يعمل المنشار بتواتر tpm 14.000.000 ، ودرجة تأرجح 5 .

2- شفراته : ( توجد بأطوال تتراوح بين 70 و 100 ملم ، وسماكة تتراوح بين  0,8 و 1,27 ملم ) .

3- بطاريته : ( مصنوعة من هيدريد النيكل المعدنية ، ذات طاقة تصل إلى 14.4 فولط . قابلة للشحن ،  مناسبة لجهد 110 فولت و 220 فولت ) .

4- المنشار قابل للتعقيم في الأوتوكلاف بدرجة حرارة 135 مئوية مع ضغط  M p a1,6 .

5- يوضع المنشار في حقيبته المعدة من المصنع ، ويجب إتباع عدة تعليمات لضمان بقائه صالحاً للعمل لفترة طويلة :

  آ = غسل الشفرات من الدم والبقايا العالقة عليها بعد الجراحة مباشرة ، ثم تجفيفها .    

  ب = عدم تعقيم المنشار بدرجة حرارة تفوق 135 درجة مئوية ، لحماية محركه من التلف .

  ج = إخراج البطارية من الجهاز قبل وضعه في الأوتوكلاف ، لكونها غير قابلة للتعقيم .

  د = التأكد من جفاف مكان البطارية تماماً بعد تعقيم الجهاز قبل إعادتها إليه . 

3 = أدوات جراحية أخرى :

تم تطوير أدوات جراحية خاصة بجميع التخصصات الطبية ، مثل ( أدوات جراحة القلب ، أدوات جراحة النساء والتوليد ، أدوات الجراحة العينية ، وغيرها ) .

4 = أدوات الجراحة المستعملة يدوياً في طب الأسنان :

آ – أدوات قلع الأسنان :

1 = قواطع الرباط : هي أدوات معدنية مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ (Stainless Steel  ) تشبه السكين الحادة .

تستخدم لتحرير السن من ارتباطاته اللثوية قبل الشروع بعملية القلع .  

تدخل في المسافة الفاصلة بين جذور الأسنان والحافة الحرة للثة لقطع الرباط السنخي السني العنقي الذي يربط جذور الأسنان بالعظم السنخي المجاور .

2 = كلابات القلع ( Forceps ) : هي أدوات معدنية مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ ، تشبه الكماشة المستخدمة في الحرف اليدوية .

تستخدم لقلع الأسنان ، وتتكون من زراعين متقابلتين ، ومتمفصلتين معاً في نقطة أقرب لأحد طرفيهما .

يشكل القسمان الطويلان ( للزراعين ) الواقعان خلف نقطة التمفصل مسكة الكلابة .

يشكل القسمان القصيران أمام تلك النقطة رأس الكلابة ( يكون إما مستقيماً أو معقوفاً ، وحافتاه مقوستا الشكل ، وبقياسات وأحجام مختلفة لتوافق استدارة المحيط الكبير لمختلف الأسنان ) .

وتوجد الكلابات على عدة أنواع :

آ- كلابات لقلع الأسنان العلوية : كلابات متباينة لقلع ( القواطع ، الضواحك ، الأرحاء ) .

ب- كلابات لقلع الأسنان السفلية : كلابات متباينة لقلع ( القواطع ، الضواحك ، الأرحاء ) .

ج- كلابات لقلع الجذور البارزة : كلابات خاصة ذات رؤوس مستدقة يمكنها الدخول لمسافة قصيرة بين جذر السن والعظم السنخي المحيط به ، لكنها قد لا تكفي للإمساك جيداً بالجذر المراد قلعه بين فكيها .

3 = الروافع ( Elevators ) : هي أدوات معدنية مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ ، تشبه مفك البراغي المستخدم في الحرف اليدوية .

تستعمل لرفع الجذور الغائرة للأسنان المنكسرة التيجان .

تمتاز بقبضاتها السميكة الإجاصية الشكل ، ورأسها الرفيع المستدق ( الذي يختلف شكله وحجمه بين رافعة وأخرى ) .

توجد بنوعين رئيسيين :  آ- نوع مستقيم الرأس لرفع جذور أسنان الفك العلوي .     ب – نوع مثلثي الرأس لرفع جذور أسنان الفك السفلي .

ب - أدوات جراحة اللثة :

1- المشارط : مشارط مثلثية ( ذات شفرات عريضة ومنحنية بزاوية ، تسمح بقطع الحواف اللثوية الدهليزية واللسانية ) .

                 مشارط بشكل لسان السمكة ( ذات شفرات ضيقة ومنحنية بزاوية ، لقطع الحواف اللثوية في المناطق بين السنية ) .

2- المقصات : ( مقصات منحنية ، مقصات جراحية حادة ومؤنفة ) .

3- المجارف : لرفع النسج المقطوعة .    

4- المبارد : لتنعيم سطوح الجذور . 

ومن المجموعات الشهيرة المستعملة في جراحة اللثة مجموعة " كيركلاند " المؤلفة من 22 أداة مرقمة ، وتستعمل كالتالي :  

= الأدوات أرقام ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 9 ، 17 ، 18 ، 19 ، 20 ،  21 ، 22 ) تؤمن دخـول لكافة وجوه الأسـنان عند إزالة القلح وتنعيم الجذور .

= الأدوات أرقام ( 12 ، 13 ، 14 ) مجارف لإزالة النسج المريضة المقطوعة وتنظيف الجذور .

= الأدوات أرقام ( 15 ، 16 ) مشارط مزدوجة مسطحة حافتها الداخلية مستقيمة ، والخارجية بيضوية .

 

5 = بعض الشركات العالمية المصنعة لأدوات الجراحة الطبية :

إميتيك إي أم سي ( AMETEK  EMC ) الأمريكية  

https://www.ametekemc.com

تيلفليكس ( Teleflex ) الأمريكية

https://www.teleflex.com

أنتغرا لايف ساينسز ( Integra LifeSciences ) الأمريكية 

https://www.integralife.com

دبليو. بلاسير  إي جي ( W . BLASER  AG ) السويسرية

https://www.wblaserag.ch

إي بي ميديكا (AB MEDICA   ) الإيطالية

https://abmedica.it

فيتاكون إي إس ( VITACON  AS ) النرويجية

https://www.vitacon.com

ستيلي ( Stille AB ) السويدية 

https://www.stille.se

سورجنسن ( Surgins ) البريطانية  

https://surgins.com

جود ميديكال ( Judd Medical Ltd ) البريطانية

https://judd-medical.co.uk

سوان مورتون ( Swann-Morton ) البريطانية

https://www.swann-morton.com

بيتيرز سورجيكال ( Peters Surgical ) الفرنسية 

https://peters-surgical.com

كي إل إس مارتن غروب ( KLS Martin Group ) الألمانية  

https://www.klsmartin.com

كانغجي ميديكال ( Kangji Medical ) الصينية

https://www.kangjimed.com

شينفا ميديكال إنسترومنتس ( Shinva Medical Instruments ) الصينية 

https://www.shinva.com

هيبسون سيرجكال كومباني (Hebson Surgical Company  ) الهندية

https://www.hebson.in